11 نوفمبر 2021•تحديث: 11 نوفمبر 2021
علي جواد/ الأناضول
أحبطت قوات الأمن العراقية، الخميس، عملية تهريب آثار "ثمينة" كانت مخبأة في منزل شمالي العاصمة بغداد.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني (تتبع الدفاع)، أن العملية الأمنية "نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة لخلية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع والتي أكدت وجود آثار قديمة وثمينة بإحدى المنازل شمالي بغداد كانت معدة للتهريب من قبل عصابة متخصصة".
وأضاف البيان أن العملية النوعية استباقية استهدفت الحفاظ على الموروث الحضاري لوادي الرافدين من السرقة والتهريب.
وتابع أن "مفارز خلية الاستخبارات ومكافحة الإرهاب وقوة من كتيبة الاستطلاع العميق في مديرية الاستخبارات العسكرية داهمت المنزل، واستولت على الآثار المخبأة وبعد اتخاذ كافة الإجراءات الأصولية تم تسليمها إلى إدارة المتحف الوطني لكونها الجهة المختصة".
وتعرض المتحف العراقي إلى نهب محتوياته والتي تقدر بنحو 16 ألف قطعة أثرية إبان اجتياح قوات دولية بقيادة واشنطن للبلاد وإسقاط النظام السابق عام 2003.
وما يزال العراق يعاني من نبش الآثار من قبل عصابات منظمة تقوم بتهريبها خارج البلاد، مستفيدين من الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد.
ويعمل العراق منذ سنوات طويلة على استعادة آثاره المنهوبة بملاحقة المهربين ومزادات بيع الآثار حول العالم.
وأعلن العراق أغسطس/آب الماضي، استعادته17321 قطعة أثرية مهربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، و9 قطع من اليابان، و7 من هولندا، وقطعة أثرية من إيطاليا.