01 مارس 2018•تحديث: 02 مارس 2018
إسطنبول/ كنعان إرطاك/ الأناضول
تستعد منظمات مجتمع مدني تركية لتسيير قافلة لإسماع صرخات السوريات المعتقلات بشكل غير قانوني في سجون النظام، والتأكيد على ضرورة إخلاء سبيلهن.
وستنطلق القافلة المكونة من عدة حافلات من إسطنبول في 6 آذار/ مارس الجاري مرورا بعدة مدن تركية لتصل إلى الحدود السورية يوم 8 آذار/ مارس المصادف ليوم المرأة العالمي، وعقد مؤتمر صحفي عند الحدود التركية – السورية.
وقالت "غولدن سونماز" نائبة رئيس حركة حقوق الإنسان والعدالة في مؤتمر صحفي بإسطبنول، اليوم الخميس، إن الحرب الداخلية في سوريا تدخل عامها السابع، وقتل نحو مليون شخص بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
وأضافت أن الحرب السورية خلفت 15 ألف قتيل من الأطفال، حيث مزقت أجسادهم بالقنابل، أو قضوا تحت الأنقاض، أو جراء استنشاقهم غاز الكلور والسارين وغازات كيمياوية الأخرى، مشيرة إلى أن الكثير من الأطفال تعرضوا للتعذيب في سوريا.
ولفتت إلى أن 13 ألف و581 سيدة سورية تعرضن في سجون النظام للتعذيب، والاغتصاب، وسوء المعاملة.
وأكدت أن ستة آلاف و 736 سيدة سورية، بينهن 417 طفلة يقبعن في الوقت الراهن بسجون النظام، ولازلن يتعرضن لتلك المآسي.
وأضافت: "نريد أن نكون وسيلة لخلاص أولئك السيدات من الظلم، والتعذيب والإغتصاب، وانقاذهن من الموت".
وأشارت إلى أنهم تلقوا الكثير من المعلومات تفيد بأن العديد من السيدات حاولن الانتحار في سجون النظام للخلاص من التعذيب والاغتصاب الذي يتعرضن له.
ولفتت إلى أن النظام السوري يستخدم الاغتصاب كسلاح بشكل واضح ضد خصومه في الحرب الدائرة بسوريا، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى التحرك حيال النساء المعتقلات في سجون النظام بسوريا.