Qais Omar Darwesh Omar
27 فبراير 2024•تحديث: 27 فبراير 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
شهدت مراكز مدن الضفة الغربية، الثلاثاء، وقفات متزامنة دعما وإسنادا للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وتنديدا بالحرب على غزة.
وجاءت الوقفات استجابة لنداء مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، وقوى وفصائل فلسطينية.
ونظمت وقفة مركزية في ميدان المنارة وسط رام الله، رفعت خلالها صور الأسرى، ولافتات منددة بالسياسة الإسرائيلية والحرب على قطاع غزة.
وجابت المسيرة عددا من شوارع رام الله، وسط هتافات منددة بالسياسة الإسرائيلية وداعية لوقف حرب الإبادة الجماعية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية قدورة فارس، "اليوم نعلي الصوت في الضفة الغربية تنديدا بالسياسة الإسرائيلية تجاه الأسرى، والحرب المدمرة على قطاع غزة".
وأشار فارس، للأناضول على هامش الوقفة، إلى أن "إسرائيل تواصل حربها على الكل الفلسطيني وترتكب جرائم بحق الأسرى بعيدا عن أعين العالم".
وطالب المسؤول الفلسطيني بتدخل دولي لوقف "الجرائم" الإسرائيلية.
ونظمت وقفات مماثلة في مراكز كافة مدن الضفة الغربية، بحسب مراسل الأناضول.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
وبالتوازي تشن إسرائيل حملة اعتقالات في الضفة الغربية طالت 7270 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر، تخللتها "اعتداءات بالضرب المبرّح وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين"، وفق نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير.