Awad Rjoob
13 أبريل 2025•تحديث: 13 أبريل 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
- أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي على حاجز عسكري، واعتقل اثنان آخران قرب المدينة ذاتها، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني وإعلام حكومي- المواطن الفلسطيني محارب العكيمي للأناضول: مستوطنون إسرائيليون قاموا بضربي وركلي والاعتداء على بناتي وتحطيم جهاز الجوال لمنع تصوير الاعتداء- حذرت منظمة حقوقية من تهجير 212 تجمعا بدويا من الضفةهاجم مستوطنون إسرائيليون، الأحد، عائلة فلسطينية، واعتدوا على مسن وبناته، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب فلسطيني برصاص الجيش على حاجز عسكري، واعتقل اثنان آخران قرب المدينة ذاتها.
وتعليقاً على إصابة الفلسطيني، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة لرجل (58 عاما) برصاص حي على حاجز فرس الهوى (شمال غرب مدينة الخليل)".
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" فإن "المواطن رائد شعبان أبو سامي (58 عاما) أصيب برصاص الاحتلال في القدم".
وأضافت الوكالة أن "قوات الاحتلال أغلقت طريق فرش الهوى بالاتجاهين" بعد الحادثة.
من جهة ثانية، ذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل مواطنين اثنين من بلدة حلول شمال مدينة الخليل.
وأضافت أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، الأحد، مواطنين من بلدة حلحول، شمال الخليل (...)عقب دهم وتفتيش منزليهما، والعبث بمحتوياتهما".
وأشارت إلى "اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال بعد اقتحام البلدة، تخلّلها إطلاق قنابل الصوت، والغاز السام، والأعيرة النارية، صوب منازل المواطنين" دون أن تشير إلى وقوع إصابات.
وفي معرض وصفه لهجوم مستوطنين إسرائيليين عليه وعلى عائلته، قال المواطن الفلسطيني محارب العكيمي للأناضول إنه فوجئ صباح الأحد بمداهمة أحد المستوطنين بأغنامه لمنطقة سكنه شرق قرية سِكا، ولدى محاولته إخراجه من أرضه انهال عليه المستوطن بالضرب وأصابه برضوض.
وأضاف أن "المستوطن استدعى مستوطنين آخرين فقاموا بضربي وركلي والاعتداء على بناتي وتحطيم جهاز الجوال لمنع تصوير الاعتداء".
وقال إن "المستوطن من مستوطنة نِغوهوت جنوب بلدة دورا ويعتدي بشكل متكرر على السكان الفلسطينيين بمحيط المستوطنة".
في سياق متصل، قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، في بيان، إن 212 تجمعًا بدويا فلسطينيا في الضفة الغربية تواجه "جرائم حرب بلا مساءلة دولية".
وأضافت أن "الهجمات المتواصلة شملت 212 تجمعًا بدويًا (حيث) تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون تطبيق سياسة تندرج ضمن إطار سياسة تهجير قسري وتحقيق أهداف استعمارية تتماشى مع الطموحات الإسرائيلية لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية".
وأشارت المنظمة إلى تعدد أساليب الاعتداءات على التجمعات البدوية حيث "شهدت الفترة الأخيرة هجمات متتالية شملت إطلاق النار على المدنيين، وتدمير المساكن، ومهاجمة الماشية، التي تُعد مصدر الرزق الأساسي للبدو في هذا السياق".
وأضافت المنظمة أن "المجتمع الدولي لم يفعل ما يكفي لمنع هذه الاعتداءات (بينما) إسرائيل تواصل تنفيذ هذه الهجمات دون أي عقوبات أو محاسبة".
وخلال 2024، نفذ المستوطنون 2934 اعتداء بالضفة استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 947 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، واعتقال 15 ألفا و800، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي مطلق، تواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكاب إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن نحو 167 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.