Hosni Nedim
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
أحرق مستوطنون، الجمعة، مركبات وممتلكات فلسطينيين خلال هجوم نفذوه على عدة مناطق جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات في مناطق متعددة بالضفة شنها الجيش الإسرائيلي تخللها اعتقالات.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إنّ مستوطنين هاجموا منازل فلسطينيين في المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي الذين تصدوا لهم.
وأفادت المصادر، بأن المستوطنين أقدموا على إحراق مركبتين، واستهدفوا مبان مؤقتة (بركسات) لتربية الدواجن والمواشي في ذات البلدة.
وأشارت إلى أن المستوطنين أشعلوا النار في آلية أشغال تعود لمواطنين في المنطقة الواقعة بين بلدتي جالود وقصرة.
وبالتزامن، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي قرية سالم، شرق نابلس، واعتقلت الشاب إبراهيم أبو الريش، بعد مداهمة المنطقة بعدة آليات عسكرية، وإطلاق الرصاص عشوائيا، كما أقدمت على تخريب مركبته، وفق شهود عيان للأناضول.
وأضاف الشهود، أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا منشأة زراعية في منطقة قماص في بلدة بيتا، جنوب نابلس.
وأفادوا بأن الاقتحام تخلله اندلاع مواجهات مع الشبان، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص وقنابل الصوت فيما تصدى الشبان برمي الحجارة، واحتجزت القوات لاحقا شابا واعتدت عليه بالضرب.
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، أغلقت قوات الاحتلال مدخلي منطقتي المنشية ومراح رباح، جنوب شرق مدينة بيت لحم، بالبوابات الحديدية، وهما المنفذان الرئيسيان للريف الجنوبي للمحافظة، وفق مصادر محلية للأناضول.
وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمالا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز، فيما رمى الفلسطينيون عليها الحجارة.
ووسط الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية بلدة كوبر، شمال مدينة رام الله، بالتزامن مع انتشار عسكري في المنطقة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في قرى الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت مهاجمة منازل المواطنين، والاعتداء على رعاة الأغنام، والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق معطيات فلسطينية رسمية، ما أدى إلى مقتل 1153 فلسطينيا على الأقل، وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.