Awad Rjoob
07 مايو 2026•تحديث: 07 مايو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب 6 فلسطينيين، مساء الخميس، في اعتداءين منفصلين نفذهما مستوطنون إسرائيليون في جنوب وشمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 3 مصابين "جراء اعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في (منطقة) مَسافِر يطا جنوب مدينة الخليل" جنوبي الضفة.
ووفق الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة، فإن مستوطنين هاجموا مركبة أحد المواطنين قرب خربة (قرية صغيرة) الفخيت، وألقوا الحجارة تجاهها، ما أدى إلى تحطيم أجزاء منها.
وأضاف مخامرة، في بلاغ وزعه على الصحفيين، أن المستوطنين اعتدوا على من كانوا داخل المركبة، ورشوا غاز الفلفل عليهم، ما تسبب في إصابتهم.
وفي شمال الضفة الغربية، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن 3 فلسطينيين أصيبوا برضوض إثر اعتداء مستوطنين عليهم في خربة سمرة، بالأغوار الشمالية.
وأضافت الوكالة أن "مجموعة من المستعمرين (المستوطنين) المسلحين هاجمت المواطنين في خربة سمرة، وشرعت بإطلاق النار في المكان".
وأشارت إلى أن المستوطنين اعتدوا بالضرب على عدد من الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة 3 منهم برضوض.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.
كما تشمل اعتداءات الجيش والمستوطنين تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، مما يعني القضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.