18 ديسمبر 2020•تحديث: 19 ديسمبر 2020
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
وثق مصور وكالة الأناضول، الجمعة، لحظة إطلاق مستوطن إسرائيلي النار، تجاه صحفيين ومتظاهرين فلسطينيين في قرية "المْغيِّر" شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقال مصور الوكالة، هشام أبو شقرة، إنه فوجئ أثناء تغطيته مواجهات بين مواطنين فلسطينيين ومستوطنين إسرائيليين، بمستوطن يخرج سلاحه ويطلق النار تجاه الصحفيين.
وأضاف: "المستوطن أطلق صلية من الرصاص من مسدسه، رصاصتان على الأقل بشكل مباشر تجاه الصحفيين، والباقي تجاه متظاهرين فلسطينيين".
وأردف: "شعرت بخطر حقيقي على حياتي عندما صوب المستوطن مسدسه تجاهنا، وبدأ يطلق النار بشكل مباشر".
وتابع: "أطلق نفس المستوطن صلية أخرى من الرصاص لاحقا تجاه جموع المتظاهرين، لكن لم أتمكن من تصويرها بسبب انسحابي وتعرض حياتي للخطر".
وفي وقت سابق الجمعة، اندلعت مواجهات بين عشرات المستوطنين وفلسطينيين محتجين على استمرار البناء الاستيطاني على أراضي قرية المغير شرقي رام الله.
ووفق مصور الأناضول، فإن جيش الاحتلال وصل المكان متأخرا، واستخدم الرصاص الحي والمطاطي ضد المتظاهرين الفلسطينيين.
الضفة.. الأناضول توثق إطلاق مستوطن النار تجاه صحفيين ومحتجين
فيما قال شهود عيان للأناضول، إن تدخل الجيش الإسرائيلي ضد مسيرات منددة بالاستيطان، أسفر عن إصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، في الضفة الغربية.
وتشهد مناطق الضفة اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومزارعهم.
وفي يوم الجمعة من كل أسبوع، ينظم فلسطينيون مسيرات مناهضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات بالضفة المحتلة.
وتشير إحصاءات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن بمستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.