الدول العربية, فلسطين

الضفة.. اعتداءات المستوطنين تهجّر 11 عائلة فلسطينية شرق رام الله

من تجمع الخلايل البدوي جنوب بلدة المغير وفق أحد السكان للأناضول..

Aysar Alais  | 21.02.2026 - محدث : 21.02.2026
الضفة.. اعتداءات المستوطنين تهجّر 11 عائلة فلسطينية شرق رام الله

Ramallah

أيسر العيس/ الأناضول

شرعت 11 عائلة فلسطينية، السبت، بتفكيك مساكنها في تجمع بدوي شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، نتيجة استمرار اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.

وقال مصطفى كعابنة، أحد سكان تجمع الخلايل جنوب بلدة المغير، للأناضول، إن 11 عائلة في التجمع شرعت صباح اليوم بتفكيك مساكنها المكونة من الصفيح والخيام، للرحيل لمنطقة أخرى، في ظل استمرار اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

وبين أن العائلات تتكون من 55 فردًا، من ضمنهم أطفال وكبار سن ونساء، بدأت في الرحيل إلى منطقة قرب أريحا، في ظل الاعتداءات والتضييقات التي يمارسها المستوطنون والجيش الإسرائيلي ضدهم.

وأوضح كعابنة أن سكان التجمع "هُجّروا قبل عامين من تجمع عين سامية في قرية كفر مالك المجاورة، تحت ضغوطات واعتداءات الجيش والمستوطنين الذين لاحقوهم إلى التجمع الذي يقيمون فيه حاليا".

وأضاف للأناضول أن المستوطنين يمنعون رعي الأغنام ويمارسون الاعتداءات والتهديدات اليومية، وأقاموا بؤرة استيطانية بجانب التجمع، فيما صادر الجيش مركبات واحتجز العديد من السكان.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء بالضفة خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.

ووفق تقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني" ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، فلسطينية وإسرائيلية، وتدعو منذ عقود إلى وقفه، ولكن دون جدوى.

ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي استمرت لعامين، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة رسميا.

وبحسب معطيات رسمية فلسطينية، قُتل في الضفة، بما فيها القدس الشرقية منذ بدء التصعيد، ما لا يقل عن 1116 فلسطينيًّا، وأصيب نحو 11 ألفا و500 آخرون، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın