01 مارس 2022•تحديث: 01 مارس 2022
محمد غفري / الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، استشهاد شاب برصاص الجيش الإسرائيلي، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، إن هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها باستشهاد الشاب عمار شفيق أبو عفيفة، وهو من مخيم العروب شمال الخليل، جنوبي الضفة.
وأضافت أن الشاب استشهد عقب إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه قرب بلدة بيت فجار، جنوبي بيت لحم، جنوب الضفة.
وأظهر مقطع مصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حمل جنود الاحتلال جثمان الشهيد ملفوفا بكيس أبيض، ومن ثم وضعه داخل سيارة إسعاف إسرائيلية.
وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية جريمة إعدام الشاب "أبو عفيفة"، معتبرة أن هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي ينفذها الاحتلال والتي تعكس وحشيته وعنصريته في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل واستباحة حياتهم وأرضهم ومستقبل أبنائهم.
وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، واعتبرتها إرهاب دولة منظم.
وطالبت المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، في ظل تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين.
كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 19.30 تغ سبب إطلاق النار على أبو عفيفة، إلا أنه في يناير/ كانون الثاني الماضي، صدرت أوامر جديدة للجنود تتيح لهم إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، حتى بعد الانتهاء من إلقائها، وأثناء انسحاب الشبان من المكان، أي دون أن يشكلوا خطرا على الجنود.
بدورها، قالت منظمة "بتسيلم" الحقوقية العبرية، في حينه، إن القوات الإسرائيلية لا تستخدم إطلاق النار في الضفة الغربية ضمن ظروف خاصة، وإنما "كإجراء روتيني"، حتى دون أن يشكل المستهدفون خطرا عليها.
وفجر الثلاثاء، استشهد فلسطينيان وأصيب 3 آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي، إثر مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في مخيم جنين شمالي الضفة. -