Aymen Cemli
21 مايو 2016•تحديث: 22 مايو 2016
تونس/ عائد عميرة/ الأناضول
أكد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، اليوم السبت، "ضرورة دعم الإعلام للدولة في مجهوداتها للتصدي لظاهرة الإرهاب، التي تضرب البلاد وتهدد الحرية والديمقراطية فيها".
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الثالث عشر للاتحاد العربي للصحفيين بالعاصمة تونس، قال فيها "إننا نعوّل على كافة القوى الحيّة والإعلام الوطني بالخصوص، للانخراط في المجهود المتواصل من أجل القضاء على آفة الإرهاب واقتلاعها من جذورها، والتصدي لنوازع التعصب والتطرف، ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح".
وأضاف الصيد أن "مسؤولية الإعلام في هذه الفترة بالذات جسيمة وتاريخية، للإسهام الفاعل في تعزيز المنظومة الديمقراطية وتدعيم أركان دولة القانون والمؤسسات، والتصدي للمحاولات المعلنة والخفية لافشال تجربة متميزة في محيط مضطرب ووضع إقليمي مهتز".
من جانبه قال نقيب الصحفيين التونسيين، ناجي البغوري، في كلمته خلال افتتاحه المؤتمر إنه "ينعقد مؤتمرنا الثالث عشر للاتحاد العام للصحفيين العرب، في ظرف تواجه فيه حرية الصحافة وحرية التعبير مخاطر وتهديدات من كلّ صوب وحدب".
وبشأن دور الاتحاد في دعم الصحافة، أضاف البغوري "آن الأوان لاتحادنا، أن يضطلع بدوره الكامل والضروري في دعم الصحافة الجادة والنزيهة، وأن يكون قوّة حقيقية لحماية ودعم أعضائه من النقابات والجمعيات، وملاذًا للصحفيين النزهاء من أيّ تعسّف أو تهديدات".
ويعقد الاتحاد العربي للصحفيين العرب دورته الثالث عشر بالعاصمة تونس، لانتخاب قيادة جديدة وتغيير القانون الأساسي المنظم للاتحاد، حسب ما صرح به البغوري، للإعلاميين عقب الافتتاح.
وحضر افتتاح الدورة، التي تقام لأول مرة بالعاصمة التونسية، وتستمر ليومين، كل من رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، ورئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، جيم بوملحة، ونائب رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب، مؤيد اللامي، وممثلين عن نقابات عربية.
وتواجه تونس منذ 18 مايو/ أيّار2011 عمليات إرهابية أسفرت عن عشرات القتلى في صفوف القوات العسكرية والأمنية التونسية والسياح الأجانب ومدنيين تونسيين.
ووقعت أحدث العمليات الإرهابية وأخطرها، في 7 مارس/ آذار الماضي، عندما هاجمت جماعات مسلحة قادمة من الجانب الليبي مقرات وثكنات عسكرية وأمنية في مدينة بنقردان، شرقي البلاد، ودخلت في مواجهات مع قوات الأمن والجيش قُتل خلالها 55 مسلحًا، و12 من قوات الجيش والأمن، و7 مدنيين، كما تم توقيف 52 مشتبهًا كانوا ينوون إقامة "إمارة داعشية "، وفقًا لرئيس الحكومة، الصيد.