05 أبريل 2021•تحديث: 05 أبريل 2021
نور جيدي، خالد تاج/ الأناضول
أعلن الصومال، الإثنين، دعمه ووقوفه إلى جانب الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني، في كل الإجراءات والقرارات التي اتخذها لحفظ أمن المملكة واستقرارها.
جاء ذلك، في بيانين منفصلين أصدرتهما وزارتا الخارجية في الصومال والجزائر، وحصلت الأناضول على نسخة منهما.
وقالت الخارجية الصومالية، إنه "انطلاقاً من الروابط العميقة مع المملكة الأردنية، يُعلن الصومال دعمه القوي، وتأييده الثابت لجميع الإجراءات والقرارات التي اتخذها الملك عبد الله الثاني للحفاظ على أمن واستقرار المملكة".
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية في الجزائر دعم بلادها لأمن الأردن واستقراره.
وقالت: "تتابع الجزائر ببالغ الاهتمام التطورات في المملكة الأردنية الشقيقة، وتعرب عن دعمها للأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق، تماشياً مع تمسكها بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
والسبت، أعلن الأردن عن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي الأسبق، باسم عوض الله، و16 آخرين، إثر "متابعة أمنية حثيثة"، فيما تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن "مؤامرة مزعومة للإطاحة بالملك".
وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي، الأحد، إن "تحقيقات أولية" أظهرت تورط الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك، مع "جهات خارجية" وما تسمى بـ"المعارضة الخارجية" في "محاولات لزعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة".
ورغم أن قائد الجيش الأردني نفى منذ اللحظات الأولى احتجاز الأمير حمزة ووضعه تحت الإقامة الجبرية، إلا أن الأخير خرج في تسجيل مصور وأكد ذلك.