02 مايو 2021•تحديث: 02 مايو 2021
نور جيدي / الأناضول
أكد رئيس الوزراء الصومالي، محمد حسين روبلى، السبت، عزم الحكومة إجراء انتخابات نزيهة، داعيا القوات المسلحة إلى العودة لثكناتها والابتعاد عن ممارسة السياسة.
جاء ذلك في كلمة بثها التلفزيون الحكومي، بعد ساعات من تفويضه من قبل الرئيس محمد عبد الله فرماجو بتولي مهمة تأمين وتنفيذ إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
وقال روبلى: "أؤكد للشعب الصومالي والمجتمع الدولي ورؤساء ولايات البلاد، إلى جانب جميع الأطراف السياسية، عزمنا على إجراء انتخابات نزيهة".
ودعا رئيس الوزراء "القوات المسلحة الصومالية إلى العودة إلى ثكناتها العسكرية، والابتعاد عن ممارسة السياسة"، مشيرا إلى عزمه "تشكيل لجنة فنية لحل مشكلة تدخل الجيش في السياسة".
كما أثنى روبلى، على دور رؤساء الولايات الفيدرالية في البلاد.
وأشار إلى أنه سيستضيف رؤساء الولايات في اجتماع تشاوري لاستكمال شؤون الانتخابات وفق اتفاقية 17 سبتمبر/أيلول الماضي حول الانتخابات، دون تحديد تاريخ للاجتماع.
وفي 17 سبتمبر 2020، توصلت الحكومة الاتحادية ورؤساء الأقاليم الفيدرالية، خلال مؤتمر تشاوري بمقديشو، إلى اتفاق لإجراء انتخابات برلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، ورئاسية في فبراير/شباط 2021.
غير أن خلافات بين الجانبين حول تفاصيل متعلقة بآلية إجراء الانتخابات عطلت الاستحقاقين.
وعبر روبلى عن شكره للرئيس الصومالي الذي فوّض حكومته بمسؤولية تأمين وتنفيذ الانتخابات، مشيدا "بالتنازل الذي أبداه الرئيس الصومالي لمصلحة الوطن والشعب".
وفي وقت سابق السبت، تراجع الرئيس الصومالي، رسميا، عن قرار تمديد ولايته، وإثر ذلك، صوت مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) لصالح إلغاء قانون إجراء انتخابات مباشرة خلال عامين.
وكان مجلس الشعب أجاز هذا القانون في 12 أبريل/نيسان الماضي، وقوبل برفض واسع من قوى المعارضة تطورت أخيرا إلى مواجهات عنيفة بالعاصمة مقديشو، بين القوات الحكومية وفصائل مسلحة موالية للمعارضة.
وانتهت ولاية البرلمان في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، فيما انتهت ولاية الرئيس فرماجو (مدتها 4 سنوات)، في 8 فبراير الماضي.