04 يونيو 2021•تحديث: 04 يونيو 2021
مقديشو/ محمد دايسان/ الأناضول
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الجمعة، أن الفيضانات في الصومال أثرت على أكثر من 400 ألف شخص في 14 منطقة، منذ أواخر أبريل/ نيسان الماضي.
وأضاف المكتب في بيان أن من بين الـ400 ألف شخص، نزح أكثر من 101 ألف و300 شخص من منازلهم، في إقليم شبيلي الوسطى جنوبي البلاد.
وأفاد أن حوالي 66 ألف شخص نزحوا أيضًا من منازلهم في مدينة جوهر العاصمة الإدارية لولاية هيرشابيل وسط البلاد، التي تضررت بشدة جراء الفيضانات، مما يهدد بأزمة إنسانية حادة في المنطقة.
وفي السياق، قال محمد عبد الله عدن، الذي يعيش في قرية على بعد 10 كيلومترات من مدينة جوهر، إنهم يواجهون أزمة إنسانية خطيرة، بعد أن عزلتهم الفيضانات عن باقي أنحاء البلاد.
وفي حديثه للأناضول عبر الهاتف، أضاف عدن (40 عاما) وهو أب لـ 6 أطفال: "لقد غمر النهر أراضينا الزراعية، ودمر المحاصيل".
وناشد المسؤولين بتوصيل مساعدات إنسانية عاجلة إلى المنطقة، مشيرا أن "الطريقة الوحيدة للقيام بذلك في بعض المناطق هي عن طريق الجو، لأن جميع الطرق مقطوعة تماما".
والخميس، زار رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي، المناطق المتضررة من الفيضانات، وحث المجتمع الدولي على تقديم مساعدات إنسانية، واصفا الوضع بأنه "إنساني مزري".
وعقب الزيارة، قال متحدث الحكومة الصومالية، محمد إبراهيم معلمو، إن المناطق المتضررة من الفيضانات حول مدينة جوهر أصبحت معزولة تماما، ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر القوارب أو الجو.
وأضاف أن الفيضانات الأخيرة أثرت على آلاف العائلات في جوهر، كما دمرت أراض زراعية شاسعة.