09 ديسمبر 2021•تحديث: 10 ديسمبر 2021
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن أقاليم أمهرة وعفار وتيغراي، شمالي إثيوبيا، لا تزال تشهد نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص، جراء الصراع الدائر بين القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "أبلغنا زملاؤنا في المجال الإنساني بأن الكثير من الناس ما زالوا ينزحون بسبب الصراع الدائر في أمهرة وعفار، وغرب تيغراي".
وأوضح أنه "تم اقتلاع عشرات الآلاف من بلدة شيوا روبت بأمهرة واضطروا إلى النزوح إلى مناطق بإقليم عفار المجاور، كما نزح عدة آلاف آخرون من بلدتي ولديا وليبيلا في أمهرة، ويعتقد أن عشرات الآلاف فروا من غربي تيغراي إلى المنطقة الشمالية الغربية من ذات الإقليم".
وأضاف دوجاريك: "لم يصل الوقود بعد إلى تيغراي عبر طريق عفار، وذلك منذ 2 أغسطس/ آب الماضي، كما لم يُسمح للأدوية والمعدات الطبية بدخول الإقليم، إلا مع بعض الاستثناءات المحدودة".
وتابع: "بين 1 و7 ديسمبر/ كانون الأول، وصلت 44 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والتغذية والمياه والصرف الصحي إلى ميكيلي عبر ممر عفار، لكن هذه الكمية لا تزال أقل بكثير من الاحتياجات المقدرة بحوالي 100 شاحنة في اليوم لتلبية احتياجات الناس في تيغراي".
وبين المتحدث الأممي أن "انعدام الأمن والتحديات الأخرى أدى إلى صعوبة إيصال المساعدات إلى أمهرة، وشهد تقييم حديث في بلدتي ديسي وكومبولتشا نهب الخدمات العامة، بما في ذلك المرافق الصحية".
وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات مسلحة في إقليم تيغراي بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.