Nour Mahd Ali Abu Aisha
14 أغسطس 2016•تحديث: 14 أغسطس 2016
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
أطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، مخيما صيفيا، لأطفال من سكان حي "الشجاعية"، شرقي مدينة غزة، بهدف تقديم الدعم النفسي لهم.
وشارك في المخيم الذي حمل اسم "زهر بكرة (غدا)"، وأقيم في منتجع "بلو بيتش" غرب مدينة غزة، حوالي (50) طفلا وطفلة، تتراوح أعمارهم ما بين (8-16 عاماً).
وقالت سهير زقوت، الناطق الإعلامي باسم الصليب الأحمر، في غزة، إن منظمتها اختارت أطفال منطقة حي الشجاعية، لـ"تأثرها بشكل كبير"، خلال الحرب التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة، صيف 2014.
وأضافت في حديث مع وكالة الأناضول:" فكرة هذا المخيم الذي سيستمر حتى الأربعاء القادم، نبعت من بعض الشباب الفلسطيني هنا، ونحن احتضنا هذه الفكرة، وقدمنا لها الدعم المالي، والمعنوي، والخبرات".
وأشارت إلى أن الأطفال سيمارسون في المخيم عدة أنشطة، منها " الدبكة الشعبية، وأشغال يدوية، وعروض موسيقية، ودعم نفسي، وسباحة".
وتابعت:" تم اختيار اسم المخيم (زهر بكرة)، كي نعطي الأطفال جانباً مضيئاً من الحياة، وأن الأمل موجود، والقادم أجمل".
وحسب زقوت، فإن اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، قد بدأت منذ عام 2014، التعاون مع فئة الشباب في الكثير من الأنشطة التي تدعمها اللجنة، لنشر الوعي حول "القانون الدولي الإنساني".
وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن قتل 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.
وتعرض حي الشجاعية شرق مدينة غزة، خلال الحرب، لهجمات إسرائيلية دامية، أسفرت عن مقتل وجرح المئات، وهدم آلاف الوحدات السكنية.