Yusuf Alioğlu
31 يناير 2025•تحديث: 01 فبراير 2025
إسطنبول / الأناضول
رحبت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، بإعلان إجلاء 50 مريضا وجريحا فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح السبت، لتلقي الرعاية الطبية، لكنها دعت إلى تكثيف عمليات الإجلاء تلك نظرا لحاجة الآلاف في القطاع إلى العلاج بالخارج.
وقال المدير العام للصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن منظمته "ترحب بإعلان إجلاء 50 مريضا وجريحا من غزة عبر معبر رفح غدا (السبت) لتلقي الرعاية الطبية بالخارج".
وأضاف عبر حسابه على منصة إكس: "هذه ستكون أول عملية إجلاء طبي منذ بدء وقف إطلاق النار (في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري)، وأول مرة يتم فيها الإجلاء عبر معبر رفح منذ إغلاقه (من جانب إسرائيل) في مايو/ أيار 2024".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن أول فوج من المرضى والجرحى الفلسطينيين سيغادر من معبر رفح ضمن تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.
فيما قال دورن قادوش مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي عبر منصة إكس، إنه "سيُسمح بمرور 50 جريحا ومريضا يوميا عبر معبر رفح، بالإضافة إلى 3 مرافقين لكل واحد منهم، ما يعني حوالي 200 شخص يوميا".
هذا العدد المسموح بإجلائه من المرضى والجرحى يوميا اعتبره غيبريسوس في منشوره "قليلا" في ظل وجود ما بين 12 ألفا و14 ألف شخص بغزة بحاجة ماسة إلى رعاية طبية متخصصة بالخارج.
ولذلك، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى "تكثيف عمليات الإجلاء الطبي لهؤلاء الأشخاص عبر جميع المسارات الممكنة".
وتمثل إعادة فتح معبر رفح أمام المرضى والجرحى، الذي احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني منه في مايو 2024، الخطوة الكبيرة التالية في اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي جرى بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.
وكان احتلال إسرائيل للمعبر، الذي يُعتبر رئة الفلسطينيين للخارج، حال دون تمكن آلاف المرضى والجرحى بغزة من السفر لتلقي العلاج.
وفي 19 يناير، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.