23 أبريل 2021•تحديث: 23 أبريل 2021
بهرام عبد المنعم/الأناضول
أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الجمعة، استئناف الحكومة للتفاوض مع الحركة الشعبية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، في مايو/ أيار المقبل.
وأشار حمدوك، في بيان، إلى نجاح الحكومة الانتقالية في وقف الحرب بإقليم دارفور (غرب)، وتوقيع السلام مع حركات الكفاح المسلح بالإقليم.
وجدد حمدوك، "عزم الحكومة على استكمال عملية السلام بإبرام اتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، بقيادة الحلو، وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، لأهمية إرساء دعائم السلام الشامل كأولوية للانتقال إلى التنمية".
وفي 3 أكتوبر/تشرين أول الماضي، جرى توقيع اتفاق جوبا بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركات مسلحة منضوية داخل تحالف "الجبهة الثورية"، فيما لم تشارك فيه الحركة الشعبية، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور التي تقاتل في دارفور.
وفي 28 مارس/آذار الماضي، وقع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة الحلو، "إعلان مبادئ" تمهيدا لبدء مفاوضات السلام بين الجانبين.
وإحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش في أبريل/نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.