17 يونيو 2021•تحديث: 17 يونيو 2021
الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول
أجرت وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي، مباحثات مع كل من رئيس مجلس الوزراء القطري، ونظيرتها الليبية، حول ملف سد "النهضة" الإثيوبي، وفق بيان سوداني الخميس.
جاء ذلك في لقاءين منفصلين، بالعاصمة القطرية الدوحة الأربعاء، على هامش اجتماع وزاري عربي طارئ، بطلب من مصر والسودان، لبحث تطورات أزمة السد.
وقالت الخارجية السودانية، في بيان، إن الوزيرة قدمت لرئيس مجلس الوزراء القطري خالد بن خليفة آل ثاني، "شرحا مفصلا حول أزمة سد النهضة وتطوراتها، وأكدت حرص السودان على التوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد".
وتصر إثيوبيا على تنفيذ ملء ثانٍ للسد بالمياه، في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب المقبلين، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع دولتي المصب، السودان ومصر.
ولفتت المهدي إلى أن "السودان كان قد قدم مقترحا حول مواقيت وكيفية الملء".
وأكدت "ضرورة أن تمتد مرحلة الملء لعدة أشهر، حتى لا تتسبب في أي ضرر للسودان".
وشددت على أن "السودان تضرر من مرحلة الملء الأول (قبل نحو عام)، والتي تمت بشكل أحادي".
فيما أكد رئيس مجلس الوزراء القطري "وقوف بلاده مع السودان"، بحسب البيان السوداني.
وأشار إلى "توجيهات أمير دولة قطر بدعم السودان والوقوف معه".
كما قدمت المهدي لنظيرتها الليبية نجلاء المنقوش، "شرحا مفصلا حول أزمة سد النهضة وتطوراتها".
وأشارت إلى "التجارب الناجحة في إفريقيا في الإدارة المشتركة للأنهار، كتجربة نهري النيجر والسنغال، وأشادت بالدور الذي يلعبه الاتحاد الإفريقي في هذا الصدد".
وفي ختام اجتماع بالدوحة، أعرب وزراء الخارجية العرب عن "القلق الشديد إزاء ما أعلنته إثيوبيا عن نيتها البدء في المرحلة الثانية من ملء خزان السد في الموسم المطير هذا العام من دون اتفاق على ملء وتشغيل السد".
ويتمسك السودان ومصر بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، للحفاظ على سلامة منشآتهما المائية، ولضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل.
وفي أقوى تهديد لأديس أبابا، منذ نشوب الأزمة قبل 10 سنوات، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 30 مارس/ آذار الماضي، إن "مياه النيل خط أحمر، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل".