28 ديسمبر 2020•تحديث: 28 ديسمبر 2020
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أكد مجلس شركاء الفترة الانتقالية في السودان، الأحد، على ضرورة الإسراع في توفير كل الدعم لجنود الجيش على الحدود الشرقية مع إثيوبيا.
جاء ذلك في اجتماع للمجلس برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا).
ويضم المجلس 29 عضوا، هم البرهان رئيسا، و5 عسكريين آخرين ورئيس الوزراء، و13 عضوا من قوى إعلان الحرية والتغيير (الائتلاف الحاكم) و7 من "الجبهة الثورية" (حركات مسلحة)، بجانب عضوين من شرقي السودان يحددان لاحقا.
وقالت المتحدثة باسم المجلس، مريم الصادق المهدي، إن "الاجتماع استعراض الأوضاع في الحدود الشرقية، واطمأن على المعنويات العالية لجنود الجيش، الذين يحرسون سيادة الوطن، وأكد على ضرورة الإسراع في توفير كل الدعم لهم".
وأضافت: "مع التأكيد على احترام الإثيوبيين المقيمين في مدن السودان المختلفة والترحيب بالذين وفدوا للبلاد حديثا، إثر الأحداث التي جرت في بلادهم".
وتابعت: "واستنكر المجلس الإشاعات الضارة بالعلاقة بين الشعبين الجارين" من دون تفاصيل.
وارتفع عدد اللاجئين الإثيوبيين في السودان، السبت، إلى 58 ألفا و454، هربا من الصراع في إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا بين الجيش الفيدرالي وقوات "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، بحسب أحدث إحصاء حكومي سوداني.
وفي 19 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن السودان إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود مع إثيوبيا، لـ"استعادة أراضيه المغتصبة من مليشيا إثيوبية" في منطقة الفشقة (شرق)، وفق الوكالة.
وجاء ذلك التطور بعد 3 أيام من إعلان الجيش عن خسائر في الأرواح والمعدات؛ جراء تعرض قواته "لاعتداء" من "مليشيا إثيوبية" داخل أراض قرب "الفشقة".
ومنذ نحو 26 عاما، تستولي عصابات إثيوبية على أراضي مزارعين سودانيين في "الفشقة"، بعد طردهم منها بقوة السلاح ضمن صراع على الموارد.
وتتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، لكن أديس أبابا تنفي ذلك.