15 يونيو 2020•تحديث: 15 يونيو 2020
الخرطوم/ الأناضول
ـ في ظل دعوات للمشاركة بالمليونية التي ستطالب بإسقاط حكومة عبد الله حمدوك
ـ الدعوات لم تتبناها أي جهة سياسية لكنها لاقت رواجا واسعا عبر مواقع التواصل
أعلن حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم سابقا في السودان، الاثنين، عدم مشاركة أعضائه في مليونية من المنتظر أن تنتظم في 30 يونيو/ حزيران الجاري، للدعوة إلى إسقاط حكومة عبدالله حمدوك.
جاء ذلك في بيان نشره رئيس الحزب المكلف إبراهيم غندور، عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك».
وظهرت دعوات للمشاركة في «مليونية 30 يونيو» دون أن تتبنى أي جهة سياسية تلك الدعوة التي وجدت رواجا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال البيان: «قررت القيادة عدم خروج عضوية الحزب للمشاركة في مليونية 30 يونيو».
وتابع الحزب الذي حكم السودان في عهد الرئيس المعزول عمر البشير: "كما هو معلوم للعضوية والعامة، فإن للحزب قنواته التنظيمية المعلومة والمعروفة، ولن تخرج عضوية الحزب بدعوات من ناشطي فيسبوك".
وفي 30 يونيو/حزيران 1989، تسلم الرئيس السوداني عمر البشير السلطة، قبل عزله في 11 إبريل/نيسان 2019.
كما ضغطت قوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الاحتجاجات بالبلاد، في 30 يونيو الماضي على المجلس العسكري آنذاك، بتظاهرة جماهيرية عقب عملية فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.
ويمر السودان بأوضاع اقتصادية صعبة ألقت بظلالها على الحكومة الانتقالية التي يرأسها حمدوك منذ أدائه القسم في 21 أغسطس/آب الماضي.