22 يونيو 2021•تحديث: 22 يونيو 2021
بهرام عبد المنعم/ الأناضول
افتتحت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، مكتبا لها في ولاية كسلا شرقي السودان؛ لتقديم الحماية للمهاجرين واللاجئين المقيمين في الولاية.
وقالت مديرة مكتب المنظمة في السودان كاثرين نورثون، إن "المكتب سيهتم بتقديم الحماية للمهاجرين واللاجئين المقيمين وتنفيذ برامج عبر المانحين تخدم المجتمعات المستضيفة للاجئين"، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وأضافت نورثون، خلال كلمتها في حفل الافتتاح، أن "المنظمة تعمل بولاية كسلا منذ العام 2004، عبر مشروعات في مجالات العون الإنساني والغذائي والصحة والتعليم واستقرار المجتمعات وإعادة الدمج وتوفير السكن الطارئ".
من جانبه، قال والي (حاكم) كسلا، الطيب محمد الشيخ، إن "افتتاح المكتب سيكون بمثابة الدعم الحقيقي للولاية في هذا الاتجاه".
وأشار محمد الشيخ، إلى "التدفق الأخير للاجئين الإثيوبيين من إقليم تيغراي إلى الولاية وما يعاني منه هؤلاء من أوضاع صعبة في ظل عدم توفر احتياجاتهم الأساسية من مياه وصحة".
ويعد السودان معبرا ومصدرا للمهاجرين غير النظاميين، أغلبهم من دول القرن الإفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى، عبر الصحراء، إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.
تجدر الإشارة أن إقليم تيغراي الإثيوبي شهد اندلاع اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" منذ 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته انتهاء العملية بالسيطرة على كامل الإقليم وعاصمته.
وبلغ إجمالي اللاجئين الإثيوبيين الواصلين إلى شرق السودان هربا من الصراع الدائر في "تيغراي" نحو 71 ألفا و488، بحسب آخر إحصائية سودانية رسمية.