30 ديسمبر 2019•تحديث: 30 ديسمبر 2019
الخرطوم/ الأناضول
أعلنت الجبهة الثورية السودانية، الإثنين، تعليقها التفاوض مع حكومة بلادها بشأن مسار إقليم دارفور في مفاوضات السلام، على خلفية اشتباكات قبلية خلفت قتلى وجرحى.
جاء ذلك في بيان اطلعت عليه الأناضول، صادر عن 4 حركات مكونة لمسار إقليم دارفور في الجبهة الثورية، وهي؛ حركة تحرير السودان بقيادة مناوي، وحركة العدل والمساواة بزعامة جبريل إبراهيم، وتحرير السودان المجلس الانتقالي، وتجمع قوى تحرير السودان.
وقال البيان: "ظل مسار دارفور يتابع بقلق بالغ، منذ يوم أمس، الأحداث المؤسفة التي وقعت بمدينة الجنينة، والتي أدت إلى احتلال المدينة بالكامل من قبل المليشيات المسلحة، وراح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى (دون تحديد)".
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام محلية أن عددا من الأشخاص قتلوا في اشتباكات قبلية بمخيم للنازحين شرقي مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، إثر شجار نشب مساء الأحد.
وأضاف البيان: "إزاء هذه الأحداث، يؤكد مسار (إقليم) دارفور على تعليق التفاوض في مسار دارفور إلى حين معالجة الأوضاع، والتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق المواطنين، وتقديم الجناة إلى المحاكمة"، دون تحديد موعد دقيق لاستئناف المسار.
وتابعت: "كما يدين مسار دارفور هذه الجرائم والإنتهاكات الجسيمة ضد المدنيين".
وحملت الحركات الأربعة حكومة السودان الانتقالية المسؤلية الكاملة عن هذه الأحداث، مطالبة إياها بالقيام بواجبها الكامل في حماية المدنيين العُزَّل وتوفير الأمن.
والسبت، وقعت الحكومة السودانية وحركات مسلحة، على اتفاق إطاري خاص بمسار إقليم دارفور في مفاوضات السلام، يتضمن المشاركة في هياكل السلطة الانتقالية.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بدأت جولة مباحثات جديدة بين الخرطوم والحركات المسلحة في جوبا، عاصمة جنوب السودان.
ويشهد إقليم دارفور، منذ 2003، نزاعًا مسلحًا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.