24 أكتوبر 2017•تحديث: 25 أكتوبر 2017
غزة/ مؤمن غراب/ الأناضول
قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، إن "قضية المصالحة الفلسطينية لدى حماس هي محور استراتيجي لها منذ بداية الانقسام (قبل عشرة أعوام)".
وأكد السنوار خلال لقاء جمعه مع النقابات المهنية بغزة مساء الثلاثاء، أن قرار المصالحة هو قرار جماعي لحماس في الداخل والخارج، "فنحن جادون في طي صفحة الانقسام"، بحسب مراسل الأناضول.
وأشار إلى "توفر ظروف خاصة جعلت المصالحة مطروحة بشكل أكبر من أي وقت مضى".
وأضاف السنوار: "لن نسمح للانقسام أن يستمر، وسنعمل على إنهائه ولو من طرفٍ واحد".
ولفت إلى تقديم حركته "لتنازلات كبيرة من أجل تحقيق المصالحة".
وأشار السنوار في كلمته خلال اللقاء، إلى أن "استمرار الانقسام خطر استراتيجي على المشروع الفلسطيني".
ولفت إلى ربط حركته بعلاقات جيدة مع مصر، وقال "تطورت بشكل كبير، وتجاوزنا إشكالية الاحتقان التي كانت موجودة، وعلاقاتنا مع القاهرة الآن في أفضل مراحلها".
وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري وقعت حركتا فتح وحماس، اتفاق مصالحة برعاية مصرية، ينص على تولي حكومة التوافق الحالية إدارة شؤون قطاع غزة.
ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/ كانون أول القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.
كما تضمن الاتفاق، دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، إلى عقد اجتماع في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير.
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة قال السنوار: "عملنا طيلة السنوات الماضية من أجل مراكمة هذه القوة لتعزيز مشروعنا الوطني، ونحن كشعب لا زلنا بمرحلة تحرير وطني، ولا يمكن أن نستغني عن سلاحنا؛ وسلاحنا بالتأكيد يجب أن يكون تحت مظلة وطنية جامعة يشارك بها الكل الفلسطيني".
وكان قادة في حركة حماس، قد شددوا في تصريحات صحفية مؤخرا، على أن قضية "سلاح الفصائل"، "لم ولن" تطرح على طاولة مباحثات إنهاء الانقسام.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في حوار، مع وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا"، نشرته الثلاثاء، إن القيادة الفلسطينية "لا تريد أن تأخذ في غزة نماذج الميليشيات لأنها غير ناجحة".
وأضاف عباس:" يجب أن تكون هناك سلطة واحدة، وقانون واحد وبندقية وسلاح واحد بحيث لا تكون هناك ميلشيات وغيرها".