16 سبتمبر 2020•تحديث: 16 سبتمبر 2020
الرياض / الأناضول
أعلن مجلس الوزراء السعودي، مساء الثلاثاء، أن بلاده "مع حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".
جاء ذلك في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، بعد وقت قصير من مراسم توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات من جهة وإسرائيل من جهة أخرى في البيت الأبيض، بالعاصمة واشنطن.
ووفق الوكالة، استعرض المجلس برئاسة الملك سلمان عبد العزيز عبر الاتصال المرئي، مجمل الموضوعات حول تطورات الأحداث ومستجداتها في المنطقة والعالم.
وأكد المجلس "الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
ولم يعلق المجلس على توقيع اتفاقي التطبيع بين البحرين والإمارات وإسرائيل أو ما أثير من أحاديث أمريكية عن محادثات مع الرياض للسير في الاتجاه ذاته.
وكان وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان أعلن من برلين في 19 أغسطس/آب الماضي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني، أن بلاده لن تطبع العلاقات مع إسرائيل قبل التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني شامل على أساس المعايير التي حددتها المبادرة العربية للسلام عام 2002 وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وفي اليوم التالي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توقعه انضمام السعودية إلى اتفاق التطبيع الإسرائيلي ـ الإماراتي، وبعد 6 أيام آنذاك، أكد مستشاره جاريد كوشنر أن اتفاقا مماثلا بين إسرائيل ودول الخليج الأخرى، بما فيها السعودية هو أمر حتمي، مؤكدا أن السؤال يبقى عن الإطار الزمني للقيام بذلك.
وقبيل توقيع اتفاقي التطبيع بالبيت الأبيض، قال ترامب إن 5 دول غير الإمارات والبحرين (لم يسمهم)، قريبة من تطبيع العلاقات مع تل أبيب.
وتنص مبادرة السلام العربية، على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.
والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي اتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/ آب الماضي، وسط رفض فلسطيني واسع.