Yusuf Alioğlu
12 أبريل 2025•تحديث: 13 أبريل 2025
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت السعودية، مساء السبت، ترحيبها ودعمها لاستضافة سلطنة عُمان محادثات إيرانية أمريكية، معربة عن تطلعها لأن تسفر هذه الجهود عن نتائج تعزز الأمن والسلام بالمنطقة والعالم.
وعبر بيان لوزارة خارجيتها، قالت السعودية، إنها "تعرب عن ترحيبها باستضافة سلطنة عُمان الشقيقة للمحادثات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية".
وأكدت "دعمها لهذه الجهود ولاتباع نهج الحوار سبيلا لإنهاء كافة الخلافات الإقليمية والدولية".
وعبرت المملكة "عن تطلعها لأن تفضي نتائج المحادثات الإيرانية الأمريكية إلى دعم العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم".
ومساء السبت، اختتمت واشنطن وطهران جولة أولى من المحادثات غير المباشرة انعقدت في سلطنة عمان، مع الاتفاق على عقد جولة ثانية الأسبوع المقبل.
وقال البلدان عبر بيان وتصريحات رسمية، إن المحادثات اليوم بشأن الملف النووي ورفع العقوبات "جرت في أجواء إيجابية وبناءة".
فيما أفادت الخارجية الإيرانية، عبر بيان، بأن "المحادثات دامت لأكثر من ساعتين ونصف، وشهدت تبادلا للآراء بين عباس عراقجي، وزير الخارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، وذلك من خلال وزير الخارجية العُماني".
وفي تطور لافت، ذكرت الخارجية الإيرانية أن "رئيسي الوفدين الإيراني والأمريكي تحدثا سويا لبضعة دقائق أثناء مغادرتهما المحادثات بحضور وزير الخارجية العُماني".
وعشية انطلاق المفاوضات، حذّر البيت الأبيض من "خيارات أمريكية باهظة الثمن" في حال فشل التوصل إلى اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الرئيس ترامب يفضل تسوية هذا الملف من خلال محادثات مباشرة مع طهران.
وتتهم الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل ودول أخرى، إيران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية، بينما تصرّ طهران على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، من بينها توليد الكهرباء.
وجاء إعلان ترامب عن هذه المفاوضات بمثابة مفاجأة لتل أبيب، التي طالما حثت الإدارة الأمريكية على تأييد شنّ عمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية، بحسب وسائل إعلام عبرية.