1 23
29 أكتوبر 2024•تحديث: 29 أكتوبر 2024
الرياض / الأناضول
انطلقت في العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، أعمال النسخة الثامنة من مبادرة مستقبل الاستثمار التي ابتكرتها السعودية عام 2017 للترويج لرؤيتها 2030.
وبحسب بيانات المبادرة على موقعها عبر الإنترنت، تستمر أعمال الاجتماعات حتى 31 من نفس الشهر، تحت شعار "أفق لا متناه: الاستثمار اليوم، لصياغة الغد“، بمشاركة مؤسسات محلية ودولية وبنوك استثمار عالمية.
وقال ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة، في الكلمة الافتتاحية، إن سبع نسخ سابقة من مبادرة مستقبل الاستثمار، نتج عنها توقيع اتفاقيات واستثمارات بقيمة إجمالية 125 مليار دولار.
وأضاف الرميان، أن تعزيز الاستثمارات العالمية الحالية في الذكاء الاصطناعي، تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي.. "إن الذكاء الاصطناعي وحده قادر على إضافة ما يقرب من 20 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول 2030".
وزاد: "يمثل الذكاء الاصطناعي العام، أو AGI، الحدود التالية التي تعد بآلات قادرة على حل المشكلات ودفع الإنتاجية التي ستؤثر على كل قطاع، من الرعاية الصحية إلى الطاقة".
ومع بدء تطبيق رؤيتها 2030، نجحت السعودية من خلال اجتماعات ومؤتمرات استثمار سابقة في خفض حصة النفط من الناتج المحلي الإجمالي، من متوسط 80 بالمئة في العقد الماضي، إلى قرابة 40 بالمئة حاليا، وفق تصريحات صدرت هذا الأسبوع عن وزير الطاقة عبد العزيز بن سلمان.
وكان أحد أبرز أهداف رؤية السعودية 2030، خفض حصة الطاقة من الناتج المحلي الإجمالي، عبر تنويع مصادر الدخل والاستثمار في قطاعات كالصناعة والسياحة والخدمات والتكنولوجيا وغيرها.
والسعودية، ثاني أكبر منتج للنفط الخام حول العالم بعد الولايات المتحدة، بمتوسط إنتاج يومي يتجاوز 11 مليون برميل في الظروف الطبيعية، بحسب بيانات شركة أرامكو السعودية عن عام 2023.
ومبادرة مستقبل الاستثمار، منصة عالمية للتواصل مع مجتمع الأعمال والشركاء والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، لضخ استثمارات في قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا والصناعة والسياحة والخدمات.
وبحسب موقع المبادرة، من المتوقع أن تستقطب النسخة الثامنة أكثر من 5000 ضيف، و500 متحدث حول مجموعة متنوعة من الموضوعات المتعلقة بالعصر الحالي.
وتشمل النسخة الثامنة، أكثر من 200 جلسة تتناول موضوعات الاستقرار الاقتصادي والتنمية العادلة ومكافحة التغير المناخي، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والابتكار والصحة والقضايا الجيوسياسية.