16 يونيو 2020•تحديث: 17 يونيو 2020
طرابلس/ الأناضول
دعا رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، فائز السراج، الأمم المتحدة إلى تقديم "مساعدة فنية" لطرابلس في "جمع الأدلة" و"توثيق الانتهاكات"، التي ارتكبتها مليشيا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر، وفق الخارجية الليبية، الثلاثاء.
وأعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، أن بعثتها في ليبيا تتفاوض مع حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، حول نوعية المساعدة الأممية التي يمكن تقديمها في تحقيقات تجريها الحكومة بشأن "مقابر جماعية" تم العثور عليها في مدينة ترهونة (90 كم جنوب شرق طرابلس).
وقال المتحدث باسم الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، إن السراج "طلب في رسالة موجهة للبعثة الأممية بليبيا تقديم المساعدة اللازمة للجهات الوطنية في التحقيق في جرائم حفتر في ترهونة وجنوب العاصمة"، وفق صفحة الوزارة على "فيسبوك".
وبجانب 11 "مقبرة جماعية" تم العثور عليها في مناطق بترهونة ومحيطها كانت تحتلها مليشيا حفتر، سقط عشرات القتلى من المدنيين؛ جراء ألغام أرضية زرعتها المليشيا قبل طردها من طرابلس، مقر الحكومة.
وأضاف القبلاوي أن "السيد الرئيس (السراج) أكد أنه سيكون من المفيد جدا في هذه المرحلة تقديم البعثة المساعدة اللازمة لجهات التحقيق الوطنية، على أن تكون هذه المساعدة في صورة مساعدات فنية ومشورات في مجال حقوق الإنسان وتوثيق هذه الانتهاكات وجمع الأدلة".
وشدد على أن "حكومة الوفاق الوطني تسعى للتحقيق في جرائم المقابر الجماعية بترهونة وزرع الألغام جنوب طرابلس ومعاقبة مرتكبيها بكل شفافية واحترافية".
ومنذ سنوات، وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
وحرر الجيش الليبي، منذ 4 يونيو/ حزيران الجاري، مناطق سيطرت عليها مليشيا حفتر في طرابلس، ثم حرر مدينتي ترهونة وبني وليد (180 كم جنوب شرق العاصمة)، إضافة إلى كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة "الوطية" الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
وأطلق الجيش، في السادس من الشهر الجاري، عملية "دروب النصر"، لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط ليبيا، وفي مقدمتها مدينة سرت (450 كم شرق العاصمة) وقاعدة الجفرة الجوية.