02 نوفمبر 2017•تحديث: 03 نوفمبر 2017
طرابلس / جهاد نصر / الأناضول
أحال رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، ضابطا كبيرا في قوات حكومته إلى التحقيق، بسبب تهديدات لمصر أطلقها في تصريحات لوسائل إعلام ليبية.
وجاء ذلك بحسب تكليف مكتوب أرسله رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، للمدعي العام العسكري الليبي اليوم الخميس، وتحصلت الأناضول على نسخه منه.
وبحسب نص التكليف، فإن السراج بصفته "القائد الأعلى للجيش الليبي"، أمر بالتحقيق مع العميد محمد رمضان سليم قنيدي (رئيس الاستخبارات العسكرية بقوات البنيان المرصوص)، بعد إدلائه بتصريحات صحفية "دون إذن رسمي، مخالفا لبلاغنا رقم (1)".
يشار أن العميد قنيدي قال في تصريح لقناة "التناصح" الليبية (خاصة)، "نحن ضباط الجيش الليبي، سنقوم بعمليات داخل مصر ردا على عدوانها على درنة، ولدينا القدرة على ذلك، ونطالب بكف الدول يدها مثل الإمارات والسعودية ومصر عن ليبيا".
وجاءت استضافة قنيدي في قناة "التناصح" (تتبع المفتي السابق صادق الغرياني)، خلال تغطية خاصة لحادثة القصف الذي نفذه طيران "مجهول" الاثنين الماضي على مواقع بدرنة الليبية، مخلفا مقتل 17 مدنيا وإصابة أكثر من 20 آخرين.
وأمس الأربعاء، هدد العميد القنيدي في تصريح لصحيفة "المرصد" الليبية، بضرب أهداف في القاهرة في حال كررت مصر اعتداءاتها على ليبيا".
جاء ذلك عقب تهجم النائب يحيى كدواني، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، على قوات عملية "البنيان المرصوص" الليبية، في بيان نشرته جريدة "اليوم السابع" المصرية، أصدره على خلفية تصريحات أدلى بها قنيدي.
ولم يتسن للأناضول الحصول على رد فوري من السلطات المصرية إلى غاية الساعة 19.00 تغ.
جدير بالذكر أن القاهرة أدانت بشدة الغارات التي استهدفت درنة، رغم أنها سبق وأن قامت بقصفها في مناسبات سابقة.
كما نفت قوات خليفة حفتر قائد القوات المدعومة من مجلس النواب في طبرق (شرق)، صلتها بهذه الغارات.
ولاقت الغارات الجوية لدرنة، إدانات دولية واسعة خاصة من الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والجزائر، وقطر، ومن منظمات دولية.
كما طالبت حكومة الوفاق الليبية بتحقيق دولي بشأن هذه الغارات التي لم تتبنها أي جهة.