17 فبراير 2022•تحديث: 18 فبراير 2022
تونس/عادل الثابتي/الأناضول
نفى الرئيس التونسي قيس سعيّد، الخميس، أن تكون لديه أية مساعٍ ليصبح ديكتاتورا، مؤكدا أنه "رجل حوار ومفاوضات".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التونسي، للصحفيين أمام مقر اجتماع القمة الإفريقية-الأوروبية بالعاصمة البلجيكية، بروكسل، بحسب "راديو موزاييك" التونسي الخاص.
وقال سعيد ردا على اتهامه بأنه ديكتاتور "مثلما قال الجنرال (شارل) ديغول (رئيس فرنسا الأسبق) ليس في هذا العمر أبدأ مسيرة ديكتاتور"
وأضاف سعيّد: "ستكون هناك مخارج ومحادثات ومفاوضات وأنا أستاذ قانون دستوري ولا يمكن أن أكون إلا ضمن سياق دولة القانون والمؤسسات."
وبخصوص ما سيطرحه في القمة التي يشارك بها قال سعيد: "أنا أحضر هذه القمة؛ لأتحدث عن الأسباب التي أدت بنا لهذه الأوضاع، ولنتحدث عن وسائل جديدة يمكن أن نتجاوز بها هذه الأمور".
وتشهد تونس أزمة سياسية حادة منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، حين بدأ سعيد بفرض إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.
وأضاف سعيد: "أكثر من 70 سنة والأوضاع تسوء ، تحصلنا على استقلالنا ولكن لا بد أن يكون هناك تعاون على قدم المساواة مع الجميع بين جميع الأطراف".
والأربعاء قال الاتحاد الدولي لنقابات العمال: إن العالم يعيش صدمة جراء ما سماه بـ"التخلي عن التفاؤل الديمقراطي" في تونس..
وقالت شاران بورو، الأمينة العامة للاتحاد (مقره بروكسل) في كلمة مصورة بثت خلال افتتاح المؤتمر الـ25 للاتحاد العام التونسي للشغل، بمدينة صفاقس: "سعيد عدل عن المنهج الديمقراطي ونصب نفسه الحاكم بأمره، وصاحب القرار الوحيد في تونس (..) هذا صادم بالنسبة لنا بشكل خاص".
وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس ، وبينها "النهضة" إجراءات الرئيس في يوليو، وتعتبرها "انقلابا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.