03 مايو 2023•تحديث: 03 مايو 2023
تونس/ عادل الثابتي/ الاناضول
قال الرئيس التونسي، الثلاثاء، أن الدولة لا يمكن أن تتخلى عن دورها الاجتماعي.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء، فريد بلحاج، نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بقصر قرطاج.
وقال سعيّد : إن "معالجة عديد القضايا تقتضي اليوم صياغة تصورات جديدة تضع في الاعتبار، في المقام الأول، دور الدولة في توفير الحقوق الأساسية للإنسان من صحة وتعليم وضمان اجتماعي وغيرها من الخدمات."
وأضاف سعيّد: أنه " على الدولة أن تقضي على التفاوت الاجتماعي الذي حصل خلال العقود الماضية وأدى إلى مزيد تعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية."
وذكرت الرئاسة التونسية أن لقاء سعيّد/بلحاج تناول "علاقات تونس مع مجموعة البنك الدولي والمشاريع التي تم تمويلها، في السابق، من قبل البنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية خاصة في المجال الاجتماعي على غرار تشييد المؤسسات التربوية على وجه العموم."
إلا أن النقابات تحمّل سعيّد جزء من استفحال الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد برفضه الحوار معها. والاثنين، قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، خلال تجمع عمالي بالعاصمة تونس احتفالا بعيد العمال العالمي ، إن "غياب حوار السلطة مع الأطراف الاجتماعية لن يزيد سوى من حالة الانقسام التي يمر بها المجتمع التونسي".
وبجانب أزمة اقتصادية حادة، تشهد تونس أزمة سياسية منذ بدأ الرئيس قيس سعيد إجراءات استثنائية في 25 يوليو/ تموز 2021، شملت حل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وإقرار دستور جديد عبر استفتاء.
وتعتبر قوى تونسية، تلك الإجراءات "تكريسا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.