محمد الهاشمي
القاهرة - الأناضول
قالت الرئاسة المصرية، اليوم الإثنين، إنها تتابع استعداداتها لعقد جولة الحوار الوطني الثانية الأسبوع المقبل وذلك عبر التواصل مع مختلف القوى الوطنية لتوسيع دائرة المشاركة في الحوار.
ولم توضح الرئاسة، في بيان وصل لمراسل الأناضول نسخة منه، سبب تأجيل جلسة الحوار الثانية التي كانت مقررة اليوم الإثنين، لكنها قالت: من المنتظر عقد الجلسة خلال الأسبوع المقبل حال انتهاء مصر من استضافة مؤتمر قمة التعاون الإسلامي المقررة يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
ولم يشر البيان أيضا إلى موعد محدد لجلسة الحوار الثانية، لكنه قال إن الجلسة ستعقد بحضور الرئيس محمد مرسي.
وشددت الرئاسة على أنها "ترحّب بكل الجهود الساعية للتوافق حول ضوابط وآليات الحوار"، وقالت إنها "تكرر تأكيدها على تقديرها لوثيقة الأزهر وما تضمنته من قيم ومبادئ، وتتطلع إلى التزام جميع القوى الوطنية بها وتفعيل بنودها".
كما أكدت على أن "أجندة الحوار مفتوحة لمناقشة أية قضايا وطنية ترى القوى السياسية والمجتمعية ضرورة إضافتها إلى جدول أعمال الجلسة القادمة، إيمانًا من الجميع أنه لا بديل عن الحوار لتأمين مسار التحول الديموقراطي في مصر وأنه السبيل الأول للتقريب بين الرؤى السياسية المتنوعة".
وعقدت الرئاسة المصرية، الإثنين الماضي، جلسة حوار وطني قاطعتها جبهة الإنقاذ، التي تضم قوى المعارضة الرئيسية، ووضعت مجموعة من الشروط للعدول عن موقفها أبرزها تشكيل حكومة إنقاذ وطني.
ووقعت قوى سياسية مؤيدة وأخرى مناهضة للحكم الخميس الماضي وثيقة "نبذ العنف" برعاية الأزهر، تؤكد على "نبذ العنف بكلِّ صُوَرِه وأشكالِه، وإدانته الصَّريحة القاطعة"، و "الالتِزام بأسلوبِ الحوارِ الجادِّ بين أطرافِ الجماعةِ الوطنيَّةِ".