حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال سفير الجزائر بالمملكة العربية السعودية ومندوبها لدى منظمة التعاون الإسلامي إن بلاده لا تدعم نظام بشار الأسد، لكنها تتبنى موقف "عدم التدخل في الشأن الداخلي".
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول، عبّر عبد الوهاب دربال الموجود في القاهرة حاليا لحضور قمة المؤتمر الإسلامي عن استيائه من تفسير الموقف الجزائري على أنه يعكس تأييدًا للنظام السوري، وقال: "إذا كانت هذه هي الرسالة التي وصلت من موقفنا، فالكل حر في فهمه الخاص".
وأضاف "نسعى إلى أن نكون وسيط خير في سوريا، من دون أن نتدخل في شؤونهم، لأننا لا نحب أن يتدخل أحد في شؤوننا"، مشددًا على أن "حل الأزمة السورية لن يأتي إلا من السوريين أنفسهم".
وحول ما يتردد عن دعم الجزائر لنظام بشار الأسد بالسلاح والمال، قال دربال: "رددوا ذلك أثناء الأزمة الليبية، وها هم يكررونها مع الأزمة السورية، فلا أتعجب من ذلك".
وأضاف ساخرًا: "ليس ببعيد أن يحملوا الجزائر مسؤولية ثقب الأوزون".
من ناحية أخرى، شدد الدبلوماسي الجزائري على أن موقف بلاده لن يتغير وهو عدم التدخل العسكري في مالي، مشيرًا إلى أن قرار إغلاق الحدود مع مالي مستمر إلى أجل غير مسمى، حتى تطمأن الجزائر على سلامة أراضيها وأمنها القومي.