Muetaz Wannes
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
معتز ونيس/ الأناضول
شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، الجمعة، على أهمية التمرين العسكري "فلينتلوك 2026".
جاء ذلك خلال لقائهما على هامش منتدى أنطاليا جنوبي تركيا (انطلق الجمعة ويستمر حتى الأحد)، وفقا لبيان حكومة الوحدة الليبية.
وقال البيان، إن بولس، هنأ الليبيين "بمناسبة التوصل إلى اتفاق الإنفاق المالي الموحد، الذي يُعد الأول من نوعه منذ أكثر من 13 عاما، في خطوة تعزز مسار إدارة الإنفاق العام ومعالجة التشوهات المالية القائمة".
ونقل البيان عن الدبيبة قوله، إن "هذا الاتفاق يمثل تحولا مهما في إدارة المالية العامة، لما له من أثر مباشر في كبح الإنفاق الموازي، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي".
وقبل نحو أسبوع، أعلن محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، في بيان، توحيد الإنفاق العام بين شرق البلاد وغربها (ميزانية موحدة) بعد انقسام مالي وإنفاق مزدوج دام لأكثر من 13 عاما.
وفي ليبيا هناك حكومتان، الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة الدبيبة ومقرها العاصمة طرابلس وتدير منها كامل غرب البلاد، وحكومة أسامة حماد التي كلفها مجلس النواب، ومقرها مدينة بنغازي، وتدير كامل شرق البلاد ومدن بالجنوب.
وفي ظل غياب ميزانية موحدة للبلاد، اعتمدت الحكومتان على الإنفاق "الموازي المزدوج"، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمالية في البلاد.
في السياق، بحث الدبيبة وبولس، التعاون العسكري، حيث أشاد الجانبان بانطلاق تمرين "فلينتلوك 2026" في مدينة سرت وسط ليبيا.
وأكدا "أهمية هذه الخطوة في رفع جاهزية القوات النظامية، وتعزيز التنسيق الميداني، وبناء الثقة بين الوحدات العسكرية".
والثلاثاء، انطلق التمرين العسكري في سرت، بقيادة القيادة الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، بمشاركة طرفي النزاع الليبي، وقوات من أكثر من 30 دولة، لمدة أسبوعين، وفق بيان سابق لسفارة واشنطن لدى ليبيا.
و"فلينتلوك" تمرين عسكري سنوي تقوده "أفريكوم" منذ عام 2005، ويهدف إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة للدول المشاركة في مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وهو أكبر تمرين للقوات الخاصة يُجرى في القارة الإفريقية، ويركز على بناء الشراكات بين القوات الإفريقية والولايات المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين.