الداخلية العراقية تحتجز 23 ضابطا ومنتسبًا بشرطة كركوك
على خلفية هروب متهم بجرائم قتل وسطو مسلح حسب مصدر أمني
27 يناير 2019•تحديث: 27 يناير 2019
Iraq
العراق / علي جواد / الأناضول
أفاد مصدر أمني عراقي، الأحد، بأن وزارة الداخلية احتجزت 23 ضابطا ومنتسبا في شرطة محافظة كركوك شمالي البلاد؛ على خلفية هروب متهم بجرائم قتل وسطو مسلح من مركز للشرطة.
وقال المصدر، وهو ضابط في وزارة الداخلية برتبة نقيب، للأناضول، إنه "تم احتجاز مدير مركز شرطة رحيماوه (لم يذكر اسمه)، وثلاثة ضباط برتب مختلفة و19 منتسبًا في مركز الشرطة على خلفية هروب متهم بجرائم قتل وسطو مسلح".
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الإشارة لاسمه كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أن "الضباط والمنتسبين المذكورين سيبقون رهن الاحتجاز لحين انتهاء الداخلية من التحقيق في هروب المتهم".
وأشار إلى أن "عملية الهروب تمت في ظروف غامضة"، دون تفاصيل إضافية.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات العراقية، بشأن ما ورد في تصريحات المصدر.
وتمكن متهم بجرائم قتل وسطو مسلح، السبت، من الفرار من سجن مركز شرطة "رحيماوه"، شمالي مدينة كركوك بظروف غامضة، حسب بيان للداخلية العراقية.
وفي وقت سابق الأحد، اتهمت الجبهة التركمانية العراقية، (أبرز هيئة تمثل التركمان بالبلاد) أحزابًا سياسية (لم تسمها)، بالتدخل في شؤون الشرطة بمحافظة كركوك؛ ما أوصل أشخاصًا "مشبوهين" إلى مناصب القيادة.
واعتبرت الجبهة، عبر بيان، أن "هروب مجرمين خطرين من قبضة العدالة، وحصول قضايا رشى وتزوير تؤدي إلى ضعف العلاقة بين الشعب والأجهزة الأمنية".
وكركوك محافظة متنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم الشمال، ويقطنها خليط قومي من التركمان والأكراد والعرب.
والتركمان، ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والكرد، وينتشرون في أرجاء البلاد؛ لكن يتركز وجودهم في مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم الشمال، فضلًا عن قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل (شمال).
ولا توجد أرقام رسمية لعدد التركمان في العراق، لكن المسؤولين التركمان يقولون إنهم يشكلون نحو 7 في المائة من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 38 مليونًا.
الداخلية العراقية تحتجز 23 ضابطا ومنتسبًا بشرطة كركوك