"الخارجية" الفلسطينية تندد بـ "ازدواجية" تعامل "إسرائيل" مع حاملي السكاكين
تعقيبا على إطلاق سراح يهودي اقتحم كنيسة القيامة في القدس حاملا سكينا وفي المقابل إطلاقها النار على فلسطينيين تدعي أنهم من حملة السكاكين
26 ديسمبر 2019•تحديث: 26 ديسمبر 2019
Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
نددت وزارة الخارجية الفلسطينية، الخميس، بما أسمته "ازدواجية" تعامل "إسرائيل"، مع "حاملي السكاكين"، الفلسطينيين واليهود.
وقالت في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن "الشرطة الإسرائيلية أوقفت يهوديا دخل كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، في ذروة الاحتفال بعيد الميلاد، حاملا سكينا، مما تسبب بحالة ذعر، ليتم إطلاق سراحه بعد عدة ساعات".
وأضافت:" لو كان الفاعل فلسطينيا اقتحم إحدى دور العبادة اليهودية، لأقدمت قوات الاحتلال وشرطته على إطلاق النار عليه وقتله بدم بارد بحجة أنه (إرهابي)، ثم تداهم بلدته، وتقتحم منزله واعتقال عائلته عن بكرة ابيها، وصولا الى هدم منزله".
وأردفت:" في المقابل، مستوطن متطرف يقتحم كنيسة بهدف إرهاب المحتفلين، وإراقة الدماء (....)، وفي أقل من نصف ساعة تقرر الشرطة الاسرائيلية أنه لا داعي للتحقيق معه، لأنه مُسالم ويحمل سكيناً كبيراً بالخطأ، ولم يقصد القيام بأي اعتداء لأنه يهودي غير متطرف".
وقالت:" حاملو السكاكين من اليهود، مختلين عقلياً، ويطلق سراحهم، بينما الفلسطيني يُطلق عليه النار، يُترك ينزف ليموت، تُعتقل عائلته ويُهدم منزله".
والأربعاء، اقتحم شاب يهودي يحمل سكيناً، كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، وفق القناة "13" العبرية.
وأوضحت أن الشاب كان يحمل في يده "سكين مطبخ كبير"، واقتحم المكان المقدس في ذروة احتفالات أعياد الميلاد، ما تسبب في حالة كبيرة من الفزع بين رواده.
وكانت صحيفة "هآرتس"، قد نشرت الثلاثاء الماضي، وثائق طبية، قالت إنها حصلت عليها، تفيد أن طاقم إسعاف إسرائيلي، ترك بتاريخ 15 أغسطس/آب الماضي، فتى فلسطينيا يدعى حمودة خضر الشيخ، ويبلغ من العمر 16 عاماً، غارقاً في دمائه، بعد إصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية، لمدة نصف ساعة، دون إسعافه، ظناً أنه فارق الحياة، بعد أن حاول طعن جندي إسرائيلي بسكين.
كما قتلت الشرطة في ذات الواقعة، الفتى الفلسطيني نسيم مكافح أبو رومي (14 عاماً)، بدعوى محاولته طعن شرطي.
"الخارجية" الفلسطينية تندد بـ "ازدواجية" تعامل "إسرائيل" مع حاملي السكاكين