25 ديسمبر 2021•تحديث: 25 ديسمبر 2021
اليمن /الأناضول
اعتبرت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة خفض المساعدات للبلاد، بأنه "مؤشر خطير ينذر بكارثة إنسانية ومجاعة".
جاء ذلك على لسان عبدالمحسن طاووس أمين عام ما يسمى المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون (يتبع الحوثيين)، تعليقا على قرار برنامج الأغذية العالمي تخفيض المساعدات بسبب نقص التمويل.
وقال طاووس، وفق وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحوثيين، إن" قرار برنامج الأغذية العالمي تخفيض المساعدات للشعب اليمني مؤشر خطير يُنذر بكارثة إنسانية ومجاعة".
وأضاف: "فوجئنا بقرار تخفيض توزيع المساعدات من شهرية إلى شهرين، وبعض المحافظات إلى ثلاثة أشهر كمحافظتي البيضاء والحديدة وسط وغربي البلاد ".
واعتبر طاووس أن القرار "يأتي امتدادا لتخفيضات سابقة انتهجها في المناطق الواقعة تحت سلطة المجلس السياسي الأعلى (الخاضعة للحوثيين) ، رغم التسهيلات التي تقدم للمنظمات الإنسانية".
وأعلن برنامج الأغذية العالمي ، الأربعاء، أنّه سيضطر إلى تقديم حصص غذائية مخفضة في اليمن، ابتداء من يناير/كانون الثاني المقبل بسبب نقص التمويل.
وأوضح في بيان أنه" مع تخفيض المساعدات الغذائية ستحصل الأسر بالكاد على نصف الحد الأدنى اليومي من الحصص الغذائية".
ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وتقول الأمم المتحدة، إنه بنهاية العام 2021، ستكون الحرب في اليمن قد أسفرت عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم 30 مليونا على المساعدات، وفق الأمم المتحدة.