أسامة بن هامل
طرابلس - الأناضول
استنكر علي زيدان، رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، هجوما مسلحا على مقر وزارة العدل صباح اليوم، قائلا إن بلاده "لن تنحني أمام هذا التهديد".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده زيدان ظهر اليوم في طرابلس بحضور عدد من وزراء حكومته تناول فيه المسائل المتعلقة بالأمن في ليبيا على خلفية بعض الخروقات التي شهدتها البلاد الأيام الماضية.
وتعليقا على الهجوم على مقر وزارة العدل بطرابلس صباح اليوم قال زيدان إن "الاعتداء على مقر الوزارة قامت به مجموعة ترفض أن تخضع السجون لإشراف وزارة العدل"، مضيفا: "إننا لن ننحني أمام هذا التهديد".
وأكد على أن حكومته "ماضية في القضاء على المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تحتل مباني ومقار تابعة للدولة"، لافتا إلى أن عددا من تلك المقرات تم بالفعل إخلاؤه وتسليمه للنائب العام تمهيدا لتسليمه للحكومة.
من جانبه قال صلاح المرغني وزير العدل الليبي إنه "تم إخلاء مقر الوزارة من الموظفين في الصباح الباكر ولم تقع أيه إصابات بشرية جراء الاعتداء"، مؤكدا أن وزارته لن ترضخ للتهديد ولن تسمح بوجود سجون خارج نطاق شرعية الدولة.
وكانت مجموعة مسلحة تنتمي لبعض تشكيلات الثوار في طرابلس قد هاجمت اليوم مقر وزارة العدل بالعاصمة الليبية احتجاجا على خطة لوزارة العدل تقضي بضرورة تسليم "الثوار" للسجون التي توجد بمقارهم.
ولم تكشف هذه المجموعة المسلحة عن انتمائها لأي من "الكتائب الثورية" حيث هاجمت المقر الحكومي بشكل سريع دون مقاومة من حراساته.
وعلم مراسل الأناضول من أحد أفراد هذه المجموعة أن الهجوم تم على خلفية قرار صدر من وزارة العدل بتسليمها سجن في داخل قاعدة معيتيقة التي تعتبر أكبر المقار التي يشغلها الثوار في العاصمة طرابلس.