20 مارس 2021•تحديث: 20 مارس 2021
مقديشو / نور جيدي / الأناضول
جددت الحكومة الصومالية، السبت، "استعدادها التام" لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد، عقب التوافق على موعدها.
وقال وزير الإعلام أبو بكر عثمان، في مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو، إن الحكومة "مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل تنفيذ مخرجات المؤتمر التشاوري في 17سبتمبر/ أيلول الماضي حول الانتخابات"، والذي صدق عليها البرلمان بغرفتيه الشعب والشيوخ.
وفي ذلك المؤتمر، اتفقت الحكومة ورؤساء الولايات الفيدرالية على إجراء انتخابات غير مباشرة (ليست عبر الاقتراع الشعبي المباشر)، لكن لم يتم تنفيذه حتى الآن جراء خلافات مستمرة.
وفي وقت سابق السبت، دعا الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، في بيان، رؤساء الأقاليم الفيدرالية الخمسة إلى اجتماع تشاوري جديد حول إجراء الانتخابات، دون تفاصيل.
غير أن وزير الإعلام أوضح في المؤتمر الصحفي، أن الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه فرماجو، سيعقد في قاعدة القوات الجوية "أفسيوني" داخل مطار مقديشو الدولي، وسيستمر يومين اعتبار من الإثنين المقبل.
ويسود الصومال حالة من التوتر السياسي، بسبب خلافات بين الحكومة من جهة ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى حول تفاصيل متعلقة بآلية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وأدت تلك الخلافات إلى تأجيل الانتخابات أكثر من مرة، دون تحديد موعد لها، رغم عقد عدة جولات حوارية، أحدثها أوائل فبراير/ شباط الماضي، وهو الشهر نفسه الذي انتهت في الثامن منه الولاية الدستورية لرئيس البلاد.
والخميس، أعلن زعماء المعارضة تشكيل تحالف سياسي معارض جديد، هو مجلس الإنقاذ الوطني، بقيادة رئيس مجلس الشيوخ عبدي حاشي، للتوصل إلى اتفاق سياسي حيال إجراء الانتخابات.
ودعا وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان الجمعة، الحكومة الفدرالية ورؤساء الأقاليم إلى "تنحية الأهداف السياسية الضيقة جانبا، والوفاء بمسؤولياتهم تجاه الشعب الصومالي، والموافقة على إجراء انتخابات شفافة وشاملة على الفور".