"الحفاظ على أمن الخليج" يتصدر مباحثات مصرية أردنية فرنسية
لقاءان منفصلان عقدهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وبشر الخصاونة مستشار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
08 يناير 2020•تحديث: 09 يناير 2020
Al Qahirah
القاهرة/ الأناضول
تصدر ملف أمن الخليج مباحثات مصرية أردنية فرنسية، مساء الأربعاء بالقاهرة، بالتزامن مع توترات متصاعدة بين طهران وواشنطن تشهدها المنطقة مؤخرا.
جاء ذلك خلال لقائين منفصلين عقدهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وبشر الخصاونة مستشار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مساء الأربعاء بالقاهرة، وفق بيانين للرئاسة المصرية.
وتطرقت المباحثات المصرية الفرنسية إلى "مناقشة التطورات المتعلقة بعدد من الملفات الإقليمية، وتبادل الرؤي بشأن التطورات الأخيرة للأوضاع في الخليج، وتأكيد أهمية استمرار التنسيق المتبادل لاحتواء الأوضاع والحفاظ على أمن وسلامة الخليج".
كما اتفق الجانبان على "أهمية استمرار التنسيق المتبادل وتضافر الجهود المشتركة لتهدئة الأوضاع بالمنطقة حفاظاً على أمن وسلامة الخليج، فضلاً عن تأكيد مبدأ التسوية السياسية الشاملة للنزاعات والقضايا في المنطقة، بما فيها القضية الليبية".
وفي وقت سابق الأربعاء، عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اجتماعًا تنسيقيًا مع نظرائه من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص الرومية، لبحث سُبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية.
وتطرق الاجتماع الوزاري التنسيقي أيضًا إلى "التصدي لكل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود، إضافة إلى التباحث حول مُجمل الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط"، وفق بيان سابق للخارجية المصرية.
وتشن مليشيات خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة الصراع الداخلي.
كما تشهد المنطقة توترا تصاعد بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتين أمريكيتين بالعراق بعشرات الصواريخ الباليستية، فجر الأربعاء، ردًا على مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق "القدس"، بغارة أمريكية في بغداد، الجمعة الماضي.
"الحفاظ على أمن الخليج" يتصدر مباحثات مصرية أردنية فرنسية