"الحرية والتغيير" بالسودان: "العسكري" وافق على إقالة 3 من أعضائه
بحسب عضو بقوى التغيير تحدث للأناضول، وقال إن الأعضاء الثلاثة من رموز النظام السابق، والإقالة كانت شرط حضور اجتماع مع المجلس الذي لم يعقب على الفور
24 أبريل 2019•تحديث: 25 أبريل 2019
Hartum
الخرطوم/ الأناضول
أعلنت قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان، الأربعاء، موافقة المجلس العسكري الانتقالي على إقالة 3 من أعضائه، يعتبرهم الحراك الشعبي "من رموز النظام السابق"، وهو ما لم يعقب عليه المجلس على الفور.
وفي حديث للأناضول، كشف "ساطع الحاج" عضو القوى، التي تمثّل الحراك الشعبي؛ عن الموافقة على دعوة "الانتقالي" إلى إجراء اجتماع مساء الأربعاء، بعد موافقة الأخير على إسقاط عضوية الأعضاء الثلاثة، وبدأ الاجتماع بالفعل الساعة 18.00 تغ.
ووفق المتحدث، فإن هؤلاء الأعضاء هم كل من "عمر زين العابدين" (رئيس اللجنة السياسية في المجلس) و"جلال الدين الشيخ" و"بابكر الطيب" (أعضاء باللجنة السياسية).
وأوضح أن استبعاد الأسماء الثلاثة كان شرطًا مسبقًا لحضور الاجتماع الذي دعا إليه المجلس العسكري في وقت سابق.
وتابع "ساطع" أن 10 من أعضاء "الحرية والتغيير" سيحضرون اللقاء، المقرر عقده في القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، دون الكشف عن أسمائهم.
ولم يصدر على الفور نفي أو تأكيد من المجلس العسكري الانتقالي الذي يتكون من 10 أعضاء لتصريحات "ساطع".
يشار أن قوى المُعارضة تعتبر الأعضاء الثلاثة من الموالين بشدة لنظام الرئيس المعزول عمر البشير.
وفي السياق، قال بيان لقوى إعلان الحرية والتغيير، إن القوى استجابت لدعوة المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، لحضور الاجتماع من أجل الاستماع "بعقل مفتوح" لما سيطرحه رئيس المجلس، عبد الفتاح البرهان.
وأوضح البيان أن القوى تلقت دعوة رئيس المجلس العسكري لحضور الاجتماع "عقب سلسلة من المواقف والإجراءات والتعهدات التي قام بها المجلس العسكرى استجابة لتحفظاتنا التي علقنا بناء عليها عملية التفاوض مع اللجنة السياسية التي يرأسها الفريق عمر زين العابدين".
وتابع: "نؤكد أن رغبتنا هى الانتقال السلمى لسلطة مدنية انتقالية تعبر عن قوى الثورة، معبرين في ذلك عن مطالب الحركة الجماهيرية الثورية وهي مطالب مشروعة لا مساومة أو تراجع عنها".
ومضى بالقول، "سيقوم وفد الاتصال المفوض عن قوى إعلان الحرية والتغيير بنقل ما سيدور في الاجتماع للشعب السودانيعقب الاجتماع مباشرة، وما سيتبعه من خطوات سنسيرها في طريق تحقيق مطالب الثورة".
ولم يتطرق البيان إلى حديث ساطع الحاج عن إقالة الأعضاء الثلاثة بالمجلس العسكري.
والأربعاء، أعلن المجلس العسكري، في بيان، مواصلة الحوار مع قوى "الحرية والتغيير"، والتعويل على نتائج اجتماع معها، مساءً؛ بهدف استئناف مفاوضات شاملة حول مستقبل البلاد، دون تفاصيل إضافية.
وجاء البيان بعد 3 أيام من إعلان قوى الحرية والتغيير تعليق التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي.
وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير" من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.