خالد زغاري
القدس - الأناضول
استنكرت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الفيلم المسيء للرسول محمد خاتم المرسلين.
وقالت الحركة في بيان لها مساء اليوم الأربعاء، "نشجب ونستنكر إقدام العقول الأمروصهيونية (الأمريكية الصهيونية) على إنتاج فيلم جديد مسيء أيما إساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل إن نفوسنا لتشمئز من مجرد ذكر أناس انسلخوا من بشريتهم عبر الهجوم الأرعن والمنفلت على نبي الرحمة".
وأضاف البيان "فلنعلم أن صراع القوم معنا هو صراع عقائدي في حقيقته مهما لبس من المسوح السياسية وغيرها، فكراهية الإسلام والمسلمين معششة في سويداء قلوب هؤلاء الأقزام الحاقدين".
وبينت الحركة في بيانها أن "البرهان الدامغ على حب رسول الله عليه الصلاة والسلام هو التمسك بسنته المطهرة بكل صغيرة وكبيرة في حياتنا".
وكان عدد من الأقباط في الولايات المتحدة يتصدرهم موريس صادق وعصمت زقلمة، من مؤسسي ما يسمى بـ"الدولة القبطية" في مصر، والقس الأمريكي المعروف بعدائه للمسلمين تيري جونز، أعلنوا أنهم سيعرضون فيلمًا عن الرسول محمد من إنتاج سمسار عقارات "إسرائيلي صهيوني" يدعى سام باسيلي.
وتسبب هذا الفيلم في حالة غضب متأججة في العالمين العربي والإسلامي، تعيد إلى الأذهان الاضطرابات التي اندلعت في عام 2005 عند نشر صحيفة دانماركية 12 صورة مسيئة لنبي الإسلام محمد، والتي أثارت هى الأخرى موجة غضب عارمة في شتى الدول الإسلامية.