الجيش يتصدى لهجوم جديد من "الدعم السريع" على بابنوسة جنوبي السودان
ويتمكن من دحر قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/ شمال" التي هاجمت بلدة كارتالا بولاية جنوب كردفان، بحسب مصادر عسكرية للأناضول
Sudan
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
تصدى الجيش السوداني، الجمعة، لهجوم عنيف شنته قوات "الدعم السريع" على مدينة بابنوسة المحاصرة بولاية غرب كردفان (جنوب)، في أحدث جولة من التصعيد العسكري المتواصل بالمنطقة.
وقالت مصادر عسكرية للأناضول، إن قوات الفرقة 22 مشاة في بابنوسة تمكنت من صد هجوم واسع استخدمت فيه قوات "الدعم السريع" الأسلحة الثقيلة والخفيفة والطائرات المسيرة، قبل أن تتراجع بعد تكبدها خسائر كبيرة.
وأضافت: "تراجعت قوات الدعم السريع وركزت قصفها المدفعي على مقر الفرقة 22 في بابنوسة داخل المدينة".
وخلال الأيام القليلة الماضية، تصدى الجيش السوداني لعدة هجمات شنتها قوات "الدعم السريع" على بابنوسة، بالقصف المدفعي والطائرات المسيرة والمركبات القتالية.
ويُسقط الجيش، في الآونة الأخيرة، إمدادات لدعم قواته داخل المدينة التي باتت خالية من الأهالي بعد نزوح نحو 177 ألف شخص منها، وفق لجان إغاثية محلية.
وفي بلدة كارتالا، بولاية جنوب كردفان (جنوب)، ذكرت المصادر العسكرية للأناضول، أن قوات الجيش تصدت ودحرت قوات "الدعم السريع"، إلى جانب قوات الحركة الشعبية/ شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، المتحالفة معها، والتي هاجمت البلدة لليوم الثاني على التوالي.
وأشارت إلى أن قوات الجيش كبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
كما بث عناصر من الجيش مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر استيلاءهم على مركبات قتالية في كارتالا.
ولم يصدر عن الجيش أو قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي حتى الساعة (8:10 تغ).
يأتي ذلك وسط اشتباكات عنيفة منذ أيام تشهدها ولايات كردفان الثلاث "شمال وغرب وجنوب" بين الجيش و"الدعم السريع"، ضمن حرب اندلعت منتصف أبريل/ نيسان 2023.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
