06 مارس 2017•تحديث: 06 مارس 2017
الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول
وصل إلى الخرطوم، مساء الأحد، 125 أسيرا من القوات الحكومية كانوا محتجزين لدى "الحركة الشعبية لتحرير السودان/ قطاع الشمال"، بطائرة إثيوبية قادمة من مطار "عنتيبي" الأوغندي استأجرها الصليب الأحمر الدولي.
وقبل ساعات، أعلن الجيش السوداني، تسلمه 125 أسيراً، وأشاد باستجابة الحركة بإطلاق سراح الأسرى، واعتبرها "خطوة إيجابية تخدم الجهود الرامية لتحقيق السلام في البلاد".
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد أحمد خليفة الشامي في بيان، إن "الأسرى المستلمين بينهم 3 ضباط، 104 من الرتب الأخرى، و18 مواطناً".
وشهد نادي الضباط في الخرطوم احتفالية بهذه المناسبة، التقى فيها الأسرى بذويهم وسط بكاء وعناق حار وإغماءات لبعض الأمهات، بحسب مراسل الأناضول.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة السوداني الفريق عماد الدين مصطفى عدوي، مخاطبا الاحتفال إن "العائدين كانوا يدافعون عن الدين والأرض والعرض".
وأشار إلى أن "القوات المسلحة السودانية ملتزمة بتوجيهات قائدها الأعلى المشير عمر البشير بوقف إطلاق النار، وأن السلام قادم بإذن الله".
لكنه استدرك قائلا: "نقول للذين ما زالوا يحملون السلاح، نحن سنفرض السلام بالقوة، وإجباركم للخضوع للسلام".
وامتدح عدوي، مبادرة الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، التي أسفرت عن إطلاق سراح الأسرى وعودتهم إلى السودان.
وقالت الحركة الشعبية في بيان أصدرته مؤخرا، إن "الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني ساهم بفاعلية في إجراء الاتصالات اللازمة مع دولتي السودان وجنوب السودان لتمكين الصليب الأحمر الدولي من نقل الأسرى إلى أوغندا" ثم إعادتهم إلى الخرطوم.
وبدأت الحركة الشعبية في إطلاق سراح أسرى الجيش السوداني في ديسمبر/كانون أول 2014، ولا يُعرف عدد المحتجزين لديها.
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل "الحركة الشعبية / قطاع الشمال" الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتتشكّل الحركة من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في حربه الأهلية ضد الشمال، والتي طويت باتفاق سلام أبرم في 2005، ومهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي أجري في 2011.