16 أكتوبر 2019•تحديث: 16 أكتوبر 2019
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
قال الجيش السوداني، الأربعاء، إن مقاتلي الدفاع الشعبي "يعملون ضمن القوات المسحلة طوعا واختيارا".
جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش العميد عامر محمد الحسن، ردا على مطالبة "مقاتلي الدفاع الشعبي" للحكومة بتنفيذ مطالب مالية واستيعاب من يرغب منهم في الأجهزة الرسمية.
وأضاف الحسن في البيان الذي اطلعت عليه الأناضول "تبدأ إجراءاتهم بالاستنفار -الخدمة- وتنتهي بأجل محدد، عدا الإجراءات الخاصة بالمتأثرين منهم بسبب خوض المعارك".
و قوات الدفاع الشعبي أسسها الرئيس المعزول عمر البشير بعد أشهر من استلامه السلطة في انقلاب العام 1989.
وأوضح البيان أن "الشهداء والمصابين من المجاهدين (مقاتلي الجفاع الشعبي) يعاملون معاملة نظرائهم من أفراد القوات المسلحة عند اكتمال إجراءات تسكينهم -استيعابهم- بكل الحقوق المكتسبة بموجب القانون ولوائح الجيش".
وأشار إلى "تكوين لجنة مازالت تمارس أعمالها بغرض النظر في أمر المجاهدين المستنفرين لهذا العام على وجه الخصوص في حراسة الحدود، وذلك بتجنيد الراغبين منهم بالقوات المسلحة وإنهاء استنفار غير الراغبين".
والإثنين أغلق محتجون من "مقاتلي الدفاع الشعبي" طريقا رئيسيا يربط الخرطوم وغرب كردفان بغربي السودان، داعين الحكومة إلى تنفيذ مطالب مالية واستيعاب من يرغب منهم في الأجهزة الرسمية.
وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي أصدر المجلس العسكري - قبل حله- قرارا وضع بموجبه " الدفاع الشعبي والخدمية الوطنية والشرطة الشعبية" تحت سلطة القادة العسكريين.
وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري (المنحل)، وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، البشير من الرئاسة (1989- 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.