16 أكتوبر 2020•تحديث: 16 أكتوبر 2020
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
منع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، مزارعين فلسطينيين، من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان لمراسل لأناضول، إن الجيش الإسرائيلي منع مزارعي بلدة برقة شرقي رام الله، من الوصول لحقولهم الزراعية، بحجة أنها مغلقة.
وأضاف الشهود أن مواجهات اندلعت بين المزارعين والجيش، استخدم الجيش خلالها الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وأشاروا إلى أن مجموعة من المستوطنين هاجمت المزارعين في الموقع، تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
وكان نشطاء فلسطينيين، قد دعوا في وقت سابق لحملة لدعم مزارعي "برقة" في جني ثمار الزيتون.
ومنذ بدء موسم قطف ثمار الزيتون قبل نحو ثلاثة أسابيع، تشهد حقول بلدة برقة مواجهات بين السكان والمستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي.
ويشهد موسم قطف الزيتون في الضفة، سنويا، اعتداءات متكررة من المستوطنين على المزارعين، يتخللها حرق وتقطيع الأشجار وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين وسكان محليون.