Qays Abu Samra
18 نوفمبر 2015•تحديث: 19 نوفمبر 2015
رام الله/ لبابة ذوقان/الأناضول
ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين، برصاص الجيش الإسرائيلي، منذ بداية أكتوبر/تشرين أول الماضي، إلى 89 قتيلًا، بينهم 18 طفلًا، و4 سيدات، فيما تجاوزت حصيلة المصابين حوالي 10 آلاف مصاب، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وذكرت الوزارة، في بيان صحفي تلقت الأناضول نسخة منه، مساء اليوم الثلاثاء، أن 70 فلسطينيًا قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، و18 في قطاع غزة، إضافة إلى شاب من النقب (جنوب إسرائيل).
وأشار البيان، أن القوات الإسرائيلية قتلت الشاب محمد منير حسن صالح (24 عامًا)، من قرية عارورة بمحافظة رام الله والبيرة (وسط الضفة)، مساء اليوم الثلاثاء، بعد إطلاق النار عليه، قرب مفترق ترمسعيا، شمال شرق رام الله.
كما أوضحت الوزارة، أنه منذ بداية أكتوبر، فإن معدل "الضحايا اليومي جراء إرهاب قوات الاحتلال، هو قتيلان، و217 مصابًا".
فيمت أشارت، أن أكثر من 1450 فلسطينيًا، أصيبوا منذ بداية الهبة بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 1065 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعولجوا جميعًا في المستشفيات، إضافة إلى أكثر من 1100 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط عولجت ميدانيًا، بخلاف حوالي 6500 إصابة بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.
وأصيب أكثر من 255 فلسطينيًا، بالكسور والرضوض، نتيجة اعتداءات الجنود الإسرائيليين، والمستوطنين اليهود عليهم بالضرب المبرح، فيما أصيب نحو 25 آخرين بالحروق.
وأفادت وزارة الصحة، أن حوالي 1010 فلسطينيًا أصيب بالرصاص الحي بالضفة الغربية، ونحو 950 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في حين أصيب في قطاع غزة 440 مواطنًا بالرصاص الحي، و115 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.