Awad Rjoob
22 ديسمبر 2024•تحديث: 22 ديسمبر 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عدة مناطق فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، واعتقل طفلا من مدينة البيرة (وسط)، فيما أغلق مستوطنون مدخل قرية فلسطينية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اقتحم مدينة البيرة، وبلدات في محافظتي جنين ونابلس (شمال) والخليل (جنوب).
ففي مدينة البيرة، قالت الوكالة، إن "قوات الاحتلال اقتحمت أطراف مدينة البيرة، قرب منطقة جبل الطويل، واعتقلت الطفل قيس أبو قبيطة، خلال تواجده في المنطقة".
وجنوبي الضفة، قالت "وفا" إن "عدة مواطنين أصيبوا بالاختناق خلال اقتحام قوة إسرائيلية بلدة سعير، شمال مدينة الخليل، حيث أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، فيما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال قبل انسحابها من المنطقة".
وجنوبي الضفة أيضا، "أغلق مستوطنون من مستوطنة بيتار عيليت، مدخل قرية وادي فوكين، غرب مدينة بيت لحم، بالحجارة ومنعوا مرور المركبات والمواطنين، قبل أن يتم فتحها مجددا" وفق الوكالة الفلسطينية.
وشمالي الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي قريتي رمانة والطيبة، غرب مدينة جنين، وأطلق الرصاص صوب فلسطينيين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات "دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين" بحسب ذات المصدر.
وجنوب مدينة نابلس، "اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة بيتا، واحتجزت شابا واعتدت عليه بالضرب المبرح، قبل أن تفرج عنه لاحقا" وفق "وفا".
وبالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ما أسفر عن 824 قتيلا ونحو 6 آلاف و500 جريح، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلّفت قرابة 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.