03 يناير 2021•تحديث: 03 يناير 2021
رام الله، القدس /عوض الرجوب/الأناضول
طوّق الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، قرية فلسطينية وسط الضفة الغربية، ونشر جنود مشاة في شوارعها؛ بذريعة البحث عن ملقي الحجارة على سيارة مستوطنة، ما أصابها بجروح.
وقال الناشط الإعلامي في القرية مجاهد التميمي، إن قوات الاحتلال أغلقت البلدة بالكامل و"دفعت بسبع آليات عسكرية وعشرات الجنود المشاة إلى داخل القرية".
وذكر التميمي للأناضول أن جنود الاحتلال "داهموا عددا من المنازل وفتشوها واعتلوا أسطحها، ثم أوقفوا ما بين 15 و20 شابا ولا زالوا قيد الاستجواب".
وتقع قرية دير نظام إلى الشمال من مدينة رام الله (وسط) ويقدر عدد سكانها بنحو ألف ومئة نسمة.
وأصيبت مستوطنة بجراح وصفت بالمتوسطة، الأحد، بعد رشقها بالحجارة على شارع الاستيطاني رقم 465 المحاذي للقرية، الذي يربط مستوطنات بالضفة بإسرائيل، حسب التميمي.
من جهتها، قال قناة "كان" الرسمية، إن المستوطنة وتدعى "ربيكا" في الثلاثينيات من عمرها، أصيبت بجروح وصفت بالخطيرة في رأسها إثر رشق فلسطينيين سيارتها بالحجارة قرب مدخل مستوطنة "حلميش" التابعة لمجلس بنيامين الاستيطاني، شمال غرب رام الله.
وتم نقل المستوطنة إلى مستشفى "شيبا" في منطقة "تل هشومير" قرب تل أبيب.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن قوات الجيش تلاحق المشتبه بهم في رشق سيارة المستوطنة بالحجارة، بحسب المصدر ذاته.
وكشفت القناة الإسرائيلية أن المستوطِنة هي زوجة الإرهابي اليهودي "جيكي (يعقوب) تايتل" الذي يقضي منذ سبتمبر/أيلول 2013 حكمين بالسجن المؤبد لقتل فلسطينيين اثنين.
ومنذ نحو أسبوعين، تشهد الضفة الغربية توترات متزايدة بين المستوطنين والفلسطينيين، بعد مصرع المستوطن "آهوفيا سنداك" (16 عاما)، من حركة "شباب التلال" المتطرفة، عندما انقلبت سيارة كان على متنها و5 آخرون خلال مطاردة الشرطة الإسرائيلية لهم بعد رشقهم سيارات فلسطينية بالحجارة قرب رام الله.