15 مايو 2021•تحديث: 16 مايو 2021
بيروت / نعيم برجاوي / الاناضول
أطلق الجيش الإسرائيلي، السبت، الرصاص المطاطي باتجاه متظاهرين لبنانيين عند السياج الحدودي بين البلدين؛ ما تسبب في إصابة أحدهم.
وقال مراسل الأناضول إن مئات اللبنانيين المنددين بالعدوان الإسرائيلي على غزة والقدس والمسجد الأقصى تظاهروا ببلدة كفركلا عند السياج الحدودي مع إسرائيل.
وأضاف أن المتظاهرين أقدموا على تحطيم عدد من كاميرات المراقبة الإسرائيلية عند السياج الحدودي، وحاولوا تسلق السياج.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص المطاطي تجاه المتظاهرين، وأصاب شابا على مستوى الرأس، فيما لم يتسن الحصول على معلومات فورية حول مدى خطورة الإصابة.
وتشهد المنطقة الحدودية مع إسرائيل لليوم الثاني على التوالي تظاهرات غاضبة من قبل شباب لبناني تضامنا مع الفلسطينيين واستنكارا للاعتداءات الإسرائيلية بحقهم.
ورغم اتخاذ الجيش اللبناني تدابير أمنية مكثّفة، وإغلاق جميع الطرق المؤديّة إلى الحدود، إلا أن المئات من هؤلاء الشباب تمكنوا من الوصول إلى السياج، وتسلقه، وتحطيم الكاميرات الإسرائيلية المثبتة عليه.
وفي وقت سابق السبت، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "خلية" حاولت التسلل من جنوب لبنان وتنفيذ عملية هجومية داخل إسرائيل، إثر رصد قواته، عددا من اللبنانيين المشتبه فيهم خلال قطع السياج الحدودي.
ومساء الجمعة، توفي شاب لبناني، متأثرا بجروح أصيب بها خلال استهدافه ومجموعة شبان بقذائف صاروخية إسرائيلية في المنطقة الحدودية.
ومنذ الإثنين، تشن إسرائيل عدوانا بالطائرات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة، أسفر عن 139 شهيدا، بينهم 40 طفلا، و22 سيدة، و1038 إصابة بجراح متفاوتة، بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.