06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
دعا زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، الثلاثاء، إلى صياغة "برنامج وطني مقاوم" في مواجهة "المخططات الإسرائيلية الأمريكية لتصفية القضية".
جاء ذلك في كلمة مُسجلة خلال مهرجان إلكتروني أقامته الحركة في غزة، احتفالاً بذكرى انطلاقتها، بعنوان "القدس موعدنا".
و"الجهاد الإسلامي" من حركات المقاومة الفلسطينية انطلقت عام 1987، وهي لا تعترف بإسرائيل، وهدفها تحرير كامل فلسطين التاريخية.
وفي كلمته، أكد النخالة على "أهمية الحوار للخروج من المأزق الذي تمر به القضية الفلسطينية".
وقال النخالة إن "القضية الفلسطينية لا تزال في مرحلة تحرر وطني، وهو ما يقتضي العمل لتحقيق الوحدة على قاعدة برنامج وطني قائم على المقاومة بكل أشكالها".
وأكد أن الجهاد الإسلامي "لن تُعرقل أية تفاهمات داخلية في حال عدم التمكّن من التوافق على برنامج وطني".
وحول التطبيع مع إسرائيل، رأى "النخالة" أن ما "نشهده اليوم من موجة تطبيع عربية يأتي في سياق إعادة ترتيب المنطقة ورسم تحالفاتها بإشراف أمريكي وقح".
وقال إن هدف هذا المشروع هو "إدخال المنطقة العربية بتاريخها وحضارتها إلى بيت الطاعة الإسرائيلي".
وأكد أن "المقاومة ستبقى عصية على التطويع رغم كل التهديدات".
ودعا "النخالة" المقاتلين الفلسطينيين إلى "الجهوزية التامة للقتال في أي لحظة، فما زلنا في ميدان المعركة".
ومنتصف سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت البحرين والإمارات، اتفاقين للتطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، وسط رفض شعبي عربي لاسيما في فلسطين.